فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 167

وَكانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ «1» ، وقوله تعالى: وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ «2» .

-وأمّا ما يكون بمعنى المستقبل فقوله تعالى: وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا «3» ، أي: يكون.

وقوله تعالى: إِنَّهُ كانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا «4» ، ولها نظائر.

-وأمّا ما يكون بمعنى الصلة فكقوله تعالى: وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ «5» ، أي: لا يعذبهم اللّه وأنت فيهم.

وقوله تعالى: ما كانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ «6» ، أي: لم يتخذ اللّه من ولد.

وقوله تعالى: وَما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا «7» ، وقوله تعالى: وَما كانَ لَنا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطانٍ «8» .

وأمّا الأبيات على هذه الأوجه فمنها قول الشاعر:

فأدركت من قد كان قبلي ولم أدع ... لمن كان بعدي في القصائد مصنعا

(1) سورة الواقعة: آية 46.

(2) سورة هود: آية 7.

(3) سورة الأحزاب: آية 37.

(4) سورة مريم: آية 61.

(5) سورة الأنفال: آية 33.

(6) سورة مريم: آية 35.

(7) سورة مريم: آية 64.

(8) سورة إبراهيم: آية 11.

(133) - البيت لجرير، وهو في ديوانه ص 156.

وذكره ابن الأنباري في الأضداد على أن كان تكون للماضي والمستقبل، ولم ينسبه المحقق محمد أبو الفضل إبراهيم. انظر الأضداد ص 60.

وهو في الخزانة 10/ 3، وأمالي المرتضى 2/ 199 من غير نسبة فيهما، ولم ينسبهما المحقق عبد السّلام هارون ومحمد أبو الفضل إبراهيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت