المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 175
وأمّا الذي بمعنى الشرط فقوله تعالى: وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ، وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا «1» .
وقوله تعالى: ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها «2» الآية.
فأجيب بالفاء ليدلّ أنّ «ما» للشرط.
-الأبيات في هذا المعنى:
قال الشاعر:
دعيني إنما خطأي وصوبي ... عليّ وإنّما أتلفت مالي
ف «ما» في المصراع الأول صلة، وفي الثاني بمعنى الذي.
وقال الشاعر:
قالت ألا ليتما هذا الحمام لنا ... إلى حمامتنا أو نصفه فقد
وقال الآخر:
إلى أوس بن حارثة بن لأم ... ليقضي حاجتي فيما قضاها
(1) سورة الحشر: آية 7.
(2) سورة فاطر: آية 2.
(140) - البيت لأوس بن غلفاء التميمي يخاطب زوجته.
وهو في الأشباه والنظائر للسيوطي 3/ 238، وذكر فيه مناظرة نحوية.
وفي مجاز القرآن 1/ 241، وشرح الجمل لابن عصفور 2/ 101، ومقاييس اللغة 3/ 318، والخزانة 3/ 515، والمساعد 2/ 377.
(141) - البيت للنابغة الذبياني من معلقته الدالية.
وهو في ديوانه ص 44، وشذور الذهب ص 362، وأوضح المسالك رقم 138، ومغني اللبيب ص 89.
(142) - البيت لبشر بن أبي خازم يمدح أوس بن حارثة، وبعده:
فما وطىء الثرى مثل ابن سعدى ... ولا لبس النعال ولا احتذاها
راجع خزانة الأدب 9/ 402، وديوانه ص 222.