فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 175

وأمّا الذي بمعنى الشرط فقوله تعالى: وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ، وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا «1» .

وقوله تعالى: ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها «2» الآية.

فأجيب بالفاء ليدلّ أنّ «ما» للشرط.

-الأبيات في هذا المعنى:

قال الشاعر:

دعيني إنما خطأي وصوبي ... عليّ وإنّما أتلفت مالي

ف «ما» في المصراع الأول صلة، وفي الثاني بمعنى الذي.

وقال الشاعر:

قالت ألا ليتما هذا الحمام لنا ... إلى حمامتنا أو نصفه فقد

وقال الآخر:

إلى أوس بن حارثة بن لأم ... ليقضي حاجتي فيما قضاها

(1) سورة الحشر: آية 7.

(2) سورة فاطر: آية 2.

(140) - البيت لأوس بن غلفاء التميمي يخاطب زوجته.

وهو في الأشباه والنظائر للسيوطي 3/ 238، وذكر فيه مناظرة نحوية.

وفي مجاز القرآن 1/ 241، وشرح الجمل لابن عصفور 2/ 101، ومقاييس اللغة 3/ 318، والخزانة 3/ 515، والمساعد 2/ 377.

(141) - البيت للنابغة الذبياني من معلقته الدالية.

وهو في ديوانه ص 44، وشذور الذهب ص 362، وأوضح المسالك رقم 138، ومغني اللبيب ص 89.

(142) - البيت لبشر بن أبي خازم يمدح أوس بن حارثة، وبعده:

فما وطىء الثرى مثل ابن سعدى ... ولا لبس النعال ولا احتذاها

راجع خزانة الأدب 9/ 402، وديوانه ص 222.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت