فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 192

وقال الآخر- وهو طرفة:

سفته إياة الشمس إلا لثاته ... أسفّ ولم يكدم عليه بإثمد

يريد: لم يكدم بالأسنان ويذهب بأشره. والأشر: حدّة أطراف الأسنان، يعني: أسفّ بإثمد.

وقال الآخر:

لقد خفت حتى ما تزيد مخافتي ... على وعل في ذي المطارة عاقل

معناه: ما تزيد مخافة وعل على مخافتي.

وقال الفرزدق يمدح خالدا ويهجو أسدا:

فلست خراسان التي كان خالد ... بها أسد إذ كان سيفا أميرها

أراد: فلست خراسان التي كان خالد بها سيفا، إذ كان أسد أميرها الآن.

(164) - البيت من معلقته، وهو في القرطبي 1/ 146، وشرح المعلقات للنحاس 1/ 58.

سفته: حسنته وبيضته، وإياه الشمس: ضوؤها، أسف: ذرّ، فلم تكدم:

لم تعضض عظما فيؤثر في ثغرها.

(165) - البيت للنابغة الذبياني، وقد تقدم برقم 42.

(166) - البيت في شرح الجمل لابن عصفور 2/ 609، والخصائص 2/ 397، وسر الفصاحة 102.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت