المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 192
وقال الآخر- وهو طرفة:
سفته إياة الشمس إلا لثاته ... أسفّ ولم يكدم عليه بإثمد
يريد: لم يكدم بالأسنان ويذهب بأشره. والأشر: حدّة أطراف الأسنان، يعني: أسفّ بإثمد.
وقال الآخر:
لقد خفت حتى ما تزيد مخافتي ... على وعل في ذي المطارة عاقل
معناه: ما تزيد مخافة وعل على مخافتي.
وقال الفرزدق يمدح خالدا ويهجو أسدا:
فلست خراسان التي كان خالد ... بها أسد إذ كان سيفا أميرها
أراد: فلست خراسان التي كان خالد بها سيفا، إذ كان أسد أميرها الآن.
(164) - البيت من معلقته، وهو في القرطبي 1/ 146، وشرح المعلقات للنحاس 1/ 58.
سفته: حسنته وبيضته، وإياه الشمس: ضوؤها، أسف: ذرّ، فلم تكدم:
لم تعضض عظما فيؤثر في ثغرها.
(165) - البيت للنابغة الذبياني، وقد تقدم برقم 42.
(166) - البيت في شرح الجمل لابن عصفور 2/ 609، والخصائص 2/ 397، وسر الفصاحة 102.