المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 191
وقال الآخر:
عقيلة أخدان لها لا دميمة ... ولا ذات خلق إن تأمّلت جانب
والمعنى: إن تأملتها وجدتها لا دميمة، ولا ذات خلق جانب.
والجانب: القصير الغليظ.
وقال الآخر:
قد حالف الحيات منه القدما ... الأفعوان والشجاع الشّجعما
كان حقّ الكلام: قد حالف الأفعوان القدما.
وقال الأخطل:
مثل القنافذ هدّاجون قد بلغت ... نجران أو بلغت سوآتهم هجر
وقال الآخر:
كانت فريضة ما تقول كما ... كان الزناء فريضة الرجم
(160) - البيت لامرئ القيس، وهو في اللسان مادة جنب، وفي ديوانه ص 30، وهو في المجمل 3/ 618.
(161) - البيت من أرجوزة لمساور بن هند العبسي، وقيل: للعجاج.
وهو من شواهد سيبويه 1/ 145، والخزانة 4/ 293، ومغني اللبيب ص 917، وشرح الجمل لابن عصفور 2/ 185.
والشجاع: ذكر الحيات، والشجعم: الطويل.
(162) - البيت في مغني اللبيب ص 917، ومجاز القرآن 2/ 39، والأمالي الشجرية 1/ 367، والمخصص 8/ 94، وشرح الجمل لابن عصفور 2/ 182، وديوانه ص 109.
وهداجون، أي: يتسللون إلى البيوت للسرقة أو الفجور، من الهدج، وهو مشي في ضعف.
(163) - البيت للنابغة الجعدي، في ديوانه ص 235، والقطع والائتناف 184، ومجاز القرآن 1/ 378، ومعاني الفراء 1/ 99.