فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 190

فقول الشاعر:

ترى الثور فيها مدخل الظلّ رأسه ... وسائره باد إلى الشمس أجمع

وقال الآخر- وهو الحطيئة-:

فلما حسبت الهون والعير ممسك ... على رغمه ما أمسك الحبل حافره

معناه: أمسك حافره الحبل.

وقال ذو الرّمة:

فكرّ يمشق طعنا في جواشنها ... كأنّه الأجر في الإقبال يحتسب

المعنى: كرّ عليها بالطعن لها، كأنه يحتسب الأجر في الإقبال.

وقال جميل بثينة:

بثينة شأنها سلبت فؤادي ... بلا جرم أتيت بها سلاما

قيل: المعنى: سلا بثينة ما شأنها سلبت فؤادي.

(156) - البيت لم ينسب.

وهو في كتاب سيبويه 1/ 92، وأمالي المرتضى 1/ 55، وتأويل مشكل القرآن ص 194.

أراد: مدخل رأسه الظل، فقلب.

(157) - البيت في ديوان الحطيئة ص 100، وتفسير الطبري 14/ 84، وتأويل مشكل القرآن ص 194.

يقول: ما دام الحمار مقيدا فهو ذليل معترف بالهون، وهذا مقلوب، أراد: ما أثبت الحبل حافره.

(158) - البيت في ديوان ذي الرمة ص 25، وكتاب الأفعال للسرقسطي 4/ 139، وتهذيب اللغة 8/ 328، واللسان مادة جشن.

وقوله: جواشنها، أي: صدورها، وهو يصف ثورا طعن كلابا بروقيه في صدرها.

(159) - البيت لم أجده في ديوان جميل. وهو في كشف المشكل 2/ 155.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت