المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 190
فقول الشاعر:
ترى الثور فيها مدخل الظلّ رأسه ... وسائره باد إلى الشمس أجمع
وقال الآخر- وهو الحطيئة-:
فلما حسبت الهون والعير ممسك ... على رغمه ما أمسك الحبل حافره
معناه: أمسك حافره الحبل.
وقال ذو الرّمة:
فكرّ يمشق طعنا في جواشنها ... كأنّه الأجر في الإقبال يحتسب
المعنى: كرّ عليها بالطعن لها، كأنه يحتسب الأجر في الإقبال.
وقال جميل بثينة:
بثينة شأنها سلبت فؤادي ... بلا جرم أتيت بها سلاما
قيل: المعنى: سلا بثينة ما شأنها سلبت فؤادي.
(156) - البيت لم ينسب.
وهو في كتاب سيبويه 1/ 92، وأمالي المرتضى 1/ 55، وتأويل مشكل القرآن ص 194.
أراد: مدخل رأسه الظل، فقلب.
(157) - البيت في ديوان الحطيئة ص 100، وتفسير الطبري 14/ 84، وتأويل مشكل القرآن ص 194.
يقول: ما دام الحمار مقيدا فهو ذليل معترف بالهون، وهذا مقلوب، أراد: ما أثبت الحبل حافره.
(158) - البيت في ديوان ذي الرمة ص 25، وكتاب الأفعال للسرقسطي 4/ 139، وتهذيب اللغة 8/ 328، واللسان مادة جشن.
وقوله: جواشنها، أي: صدورها، وهو يصف ثورا طعن كلابا بروقيه في صدرها.
(159) - البيت لم أجده في ديوان جميل. وهو في كشف المشكل 2/ 155.