فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 189

المعنى: ولو لا كلمة سبقت من ربك وأجلّ مسمى لكان لزاما، أي:

لكان العذاب لازما لهم.

وقوله تعالى: لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ، وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ إِلَّا قَلِيلًا «1» . قال بعضهم: هذا على التقديم والتأخير.

المعنى: لعلمه الذين يستنبطونه منهم إلا قليلا منهم، ثم قال: ولو لا فضل اللّه عليكم ورحمته لا تبعتم الشيطان جميعا.

وقوله تعالى: أَكانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنا إِلى رَجُلٍ مِنْهُمْ «2» .

قد قيل في معناه: أكان إيحاؤنا إلى رجل منهم عجبا.

وقوله تعالى: الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ «3» إلى قوله:

وَكانُوا مُسْلِمِينَ.

قيل: في الآية تقديم وتأخير، والمعنى: يا عباد الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون.

وقوله تعالى: فَحاسَبْناها حِسابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْناها عَذابًا نُكْرًا «4» .

المعنى: حاسبناها في الدنيا عذابا نكرا بالقحط والجوع والبلاء، وحاسبناها حسابا شديدا في الآخرة. ولها نظائر.

-وأمّا الأبيات على هذا:

(1) سورة النساء: آية 83.

(2) سورة يونس: آية 2.

(3) إِلَّا الْمُتَّقِينَ، يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ، الَّذِينَ آمَنُوا بِآياتِنا وَكانُوا مُسْلِمِينَ [سورة الزخرف: الآيتين 68 - 69] .

(4) سورة الطلاق: آية 8.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت