المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 188
وقوله تعالى: فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ «1» ، المعنى:
مخلف رسله وعده.
وقوله تعالى: بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ «2» . المعنى: على الإنسان من نفسه بصيرة، أي: شاهد، وهو جوارحه. دخلت الهاء للمبالغة.
وقوله تعالى: وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا «3» . أي: بلغت الكبر.
وقوله تعالى: وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِمامًا «4» . أي: إجعل المتقين لنا إماما.
وقوله تعالى: فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْناها «5» . وقد قيل: فبشرها فضحكت.
-وفي بعض القراءة: وَكَذلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ «6» ، فتقدير الكلام: زيّن قتل شركائهم أولادهم، على التقديم والتأخير.
وقوله تعالى: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ «7» .
قال ابن عباس: معناه: ولا تعجبك أموالهم وأولادهم في الحياة الدنيا، إنما يريد اللّه أن يعذّبهم في الآخرة.
وقوله تعالى: وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى «8» .
(1) سورة إبراهيم: آية 47.
(2) سورة القيامة: آية 14.
(3) سورة مريم: آية 8.
(4) سورة الفرقان: آية 74.
(5) سورة هود: آية 71.
(6) سورة الأنعام: آية 137، وقد قرأ ابن عامر: زيّن بالبناء للمجهول، ورفع (قتل) ونصب (أولادهم) . والباقون: زين بالبناء للمعلوم، ونصب (قتل) وخفض (أولادهم) .
(7) سورة التوبة: آية 55.
(8) سورة طه: آية 129.