المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 208
قيل: إنّ معناه يدخل المؤمنين الجنة والكافرين النار.
وقوله تعالى: وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَالْإِيمانَ «1» . أي: قبلوا الإيمان.
قال الشاعر:
تراه كأنّ اللّه يجدع أنفه ... وعينيه إن مولاه ثاب له وفر
وقال الآخر:
إذا ما الغانيات برزن يوما ... وزجّجن الحواجب والعيونا
أي: زججن الحواجب وكحلن العيون.
وقال الآخر:
رأيت زوجك في الوغى ... متقلّدا سيفا ورمحا
(1) سورة الحشر: آية 9.
(182) - البيت لخالد بن الطيفان.
وقوله: ثاب: رجع، والوفر: الغنى، والمعنى: ويفقأ عينيه.
والبيت في اللسان 9/ 391، والصناعتين 201، وتأويل مشكل القرآن 213، والحيوان 6/ 40، والخصائص 2/ 431.
(183) - البيت للراعي النميري.
وهو في ديوانه ص 269، وخزانة الأدب 2/ 73، ومغني اللبيب 466، والصناعتين 201.
أراد: وكحلن العيون، وقيل: إنه ضمن زجج معنى زيّن.
(184) - البيت لعبد اللّه بن الزبعرى.
وهو في الكامل للمبرد ص 189، والمقتضب 2/ 51، ومجاز القرآن 2/ 68، وشرح المفصل 2/ 50.
ويروى [يا ليت زوجك قد غدا] . وهو في تفسير القرطبي 18/ 195.