فهرس الكتاب

الصفحة 205 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 208

قيل: إنّ معناه يدخل المؤمنين الجنة والكافرين النار.

وقوله تعالى: وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَالْإِيمانَ «1» . أي: قبلوا الإيمان.

قال الشاعر:

تراه كأنّ اللّه يجدع أنفه ... وعينيه إن مولاه ثاب له وفر

وقال الآخر:

إذا ما الغانيات برزن يوما ... وزجّجن الحواجب والعيونا

أي: زججن الحواجب وكحلن العيون.

وقال الآخر:

رأيت زوجك في الوغى ... متقلّدا سيفا ورمحا

(1) سورة الحشر: آية 9.

(182) - البيت لخالد بن الطيفان.

وقوله: ثاب: رجع، والوفر: الغنى، والمعنى: ويفقأ عينيه.

والبيت في اللسان 9/ 391، والصناعتين 201، وتأويل مشكل القرآن 213، والحيوان 6/ 40، والخصائص 2/ 431.

(183) - البيت للراعي النميري.

وهو في ديوانه ص 269، وخزانة الأدب 2/ 73، ومغني اللبيب 466، والصناعتين 201.

أراد: وكحلن العيون، وقيل: إنه ضمن زجج معنى زيّن.

(184) - البيت لعبد اللّه بن الزبعرى.

وهو في الكامل للمبرد ص 189، والمقتضب 2/ 51، ومجاز القرآن 2/ 68، وشرح المفصل 2/ 50.

ويروى [يا ليت زوجك قد غدا] . وهو في تفسير القرطبي 18/ 195.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت