المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 209
وقال الآخر:
فعاشوا بذلّ ذوي قسوة ... بشرب المدامة والميسر
أي: بشرب المدامة ولعب الميسر.
وقال الآخر:
تسمع بالأحشاء منه لغطا ... ولليدين جسأة وبددا
وقال الآخر:
يركضن يسرعن ويسبحن المعضد والجدد
[اسم موضع] .
وقال ذو الرّمة:
برّاقة الجيد واللبات واضحة ... كأنّها ظبية أفضى بها لبب
خفض اللبات على الإتباع.
(185) - البيت لم أجده.
(186) - البيت لم ينسب.
ويروى صدره [تسمع للأجواف منه صردا] .
والبيت في معاني القرآن للأخفش 2/ 381، ومعاني القرآن للفراء 1/ 405، والخصائص 2/ 432.
والجسأة: اليبس، والبدد: السعة، أي: وترى في اليدين جسأة وبددا.
(187) - البيت لم يظهر.
(188) - البيت في ديوانه، ص 7.
واللّبات: موضع القلادة، أفضى: صار بها إلى الفضاء، واللبب: ما استرق من الرمل، وقيل: هو مكان معروف.