فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 216

قال عمرو بن كلثوم:

قريناكم فعجّلنا قراكم ... قبيل الصّبح مرادة طحونا

جعل المرادة مستعارا عن القرى.

وقال الآخر يذكر ناقة أطال عليها السير:

كسوناها من الرّيط اليماني ... مسوحا في بنائقها فضول

وهدّمنا صوامع شيّدتها ... لها حبب مخالطها نجيل

فمعنى البيتين: كسونا الناقة- بدلا من الريط اليماني- سيرا وعرقا، حتى اسودّ جلدها، فصار العرق عليها بمنزلة المسوح.

والبنائق: تخاريق القميص، وهدّمنا صوامع: أراد بها سنامها، أي هزّلنا وأذبنا الشحم الذي كثر لها بأكل الحب والنجيل.

فالحبب: جمع حبّة وهي بزور الصحراء، والنجيل: ضرب من النبات.

فهذه كلها استعارات.

(198) - البيت في معلقته.

راجع شرح المعلقات للنحاس 1/ 121.

والمرادة: صخرة عظيمة تطحن ما مرت به، أي: جعلنا لكم ما يقوم مقام القرى ما يهلككم ويطحنكم.

(199 - 200) - البيتان لمخبل السعدي.

وهما في أمالي ابن الشجري 1/ 38، و 2/ 60، وأمالي القالي 2/ 77.

قال: كسونا الإبل بدلا من الريط مسوحا.

والرّيط: جمع ريطة وهي الملاءة، والبنائق: جمع بنيقة، وهي كل رقعة في الثوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت