فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 217

وقال الآخر:

فقلنا له فاها لفيك فإنّها ... قلوص امرئ قاريك ما أنت حاذره

(201) - البيت لأبي سدرة الأسدي.

وهو من شواهد سيبويه 1/ 159، والمخصص 12/ 185، وشرح أبيات سيبويه 1/ 261، وخزانة الأدب 2/ 116.

وقوله: فاها لفيك، فسّره الأصمعي وأبو عبيدة، أي: ألصق اللّه فاها لفيك، يعنون به الداهية والهلكة، وخصّ الفم دون سائر الأعضاء، لأن أكثر المتالف يكون منه، بما يؤكل أو يشرب من السموم.

ومعناه: أي: وقعت بك الداهية؛ فإن هذه القلوص قلوص امرئ يجعل قراك ما تحاذره من القتل بدل لحم القلوص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت