المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 219
ومنها قوله تعالى: وَلكِنْ لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا «1» . أي: نكاحا وجماعا؛ لأن الجماع أكثر ما يكون في السرّ.
وقوله تعالى: هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِباسٌ لَهُنَ «2» .
فاستعار اللباس مكان النساء؛ لأنها للرجل مكان الستر، وكذلك الرجل لها.
وقوله تعالى: وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُورًا «3» .
وهو الغبار الذي يرى في شعاع الشمس.
وقوله تعالى: ما يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ «4» .
وهي القشرة التي تكون على النواة. يريد: ما يملكون من شيء.
وقوله تعالى: وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا «5» ، وهي: النقرة التي في ظهر النواة.
وقوله تعالى: وَكَذلِكَ أَعْثَرْنا عَلَيْهِمْ «6» . أي: أطلعنا عليهم.
والعثور في حقيقة اللغة: هو السقوط، كمن عثر على شيء ينظر من فوق إلى تحت.
النبي صلّى اللّه عليه وسلّم القول فيمن يقول: مطرنا بنوء كذا؛ لأن العرب كانت تقول: إنما هو من فعل النجم، ولا يجعلونه سقيا من اللّه تعالى.
فأما من قال: مطرنا بنوء كذا ولم يرد هذا المعنى، وأراد مطرنا في هذا الوقت فذلك جائز.
راجع العباب- مادة (نوء) 1/ 185.
(1) سورة البقرة: آية 235.
(2) سورة البقرة: آية 187.
(3) سورة الفرقان: آية 23.
(4) سورة فاطر: آية 13.
(5) سورة النساء: آية 124.
(6) سورة الكهف: آية 21.