المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 226
أي: نسائي.
وقال في العرس:
تلك عرسي تقول إنّك شيخ ... ذاك عيب عليّ ممّض
قال الآخر في الحنّة:
ما أنت بالحنّة الودود ولا ... عندك خير يرجى لملتمس
وقال الآخر في الطّلة:
ألا بكرت طلتي تعذل ... وأسماء في قولها أعذل
وقال الآخر:
جاء الشتاء ولمّا أتخذ ربضا ... يا ويح نفسي من حفر القراميص
-فلما وقف عمر رضي اللّه عنه على الأبيات عزله وسأله عن ذلك الأمر فاعترف، فجلده مائة معقولا، وطرده إلى الشام.
راجع لسان العرب- مادة (أزر) 4/ 17، والعقد الفريد 2/ 463، والعمدة 1/ 281، وتأويل مشكل القرآن ص 143، والإصابة 1/ 162.
(216) - البيت للفضل بن عباس، وهو في شرح المقصورة لابن خالويه ص 521.
(217) - البيت لقتادة اليشكري، وانظر العقد الفريد 7/ 114.
وهو في أمالي القالي 1/ 19، والتنبيه على أوهام القالي للبكري 24.
قال أبو عبيدة: تزوج قتادة اليشكري أرنب الحنفية، فلم تلد له ونشزت عليه فطلّقها وقال:
تجهزي للطلاق واصطبري ... ذاك دواء الجوامس الشّمس
ما أنت بالحنّة الولود ولا ... عندك خير يرجى لملتمس
لليلتي حين بتّ طالقة ... ألذّ عندي من ليلة العرس
(218) - البيت لم ينسب.
وهو في الأمالي للقالي 1/ 19.
(219) - البيت لم ينسب.
وهو في الأضداد لابن الأنباري ص 117، والتقفية في اللغة 469، واللسان- مادة (ربض) .-