فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 225

وأمّا في القلب فقال امرؤ القيس:

فإن كنت قد ساءتك منّي خليقة ... فسلّي ثيابي من ثيابك تنسل

أي: قلبي من قلبك.

وكذلك تقول العرب لامرأة الرّجل: هي لباسه، وفراشه، وإزاره، وأمّ الحيّ، وأمّ الأجيال، وعرسه وزوجه، وبيته وحنّته، وطلّته، وقوصرته، وربضه.

أمّا اللباس فقول الشاعر:

... فكانت عليه لباسا

وأمّا الإزار فقول الشاعر:

ألا أبلغ أبا حفص رسولا ... فدى لك من أخي ثقة إزاري

(213) - البيت من معلقته، راجع شرح المعلقات 1/ 14، وتفسير القرطبي 19/ 63، وتفسير الماوردي 4/ 341، ولسان العرب- مادة (ثوب) 1/ 246، وديوانه ص 113.

(214) - الشطر للنابغة الجعدي وهو:

إذا ما الضجيع ثنى عطفه ... تثنّت فكانت عليه لباسا

وهو في المنتخب من كنايات الأدباء ص 11، وتفسير القرطبي 2/ 316.

(215) - البيت لأبي المنهال الأشجعي واسمه بقيلة الأكبر.

وكان كتب إلى عمر بن الخطاب أبياتا من الشعر، يشير فيها إلى رجل، كان واليا على مدينتهم، يخرج الجواري إلى سلع عند خروج أزواجهن إلى الغزو، فيعقلهن ويقول: لا يمشي في العقال إلا الحصان، فربما وقعت فتكشفت، فقال:

ألا أبلغ أبا حفص رسولا ... فدى لك من أخي ثقة إزاري

قلائصنا هداك اللّه، إنا ... شغلنا عنكم زمن الحصار

فما قلص وجدن معقّلات ... قفا سلع بمختلف النّجار

يعقّلهنّ جعدة من سليم ... غويّ يبتغي سقط العذاري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت