فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 244

قال عبد مناف:

الطعن شغشغة والضرب هيقعة ... ضرب المعوّل تحت الديمة العضدا

وللقسيّ أزاميل وغمغمة ... حسّ الجنوب تسوق الماء والبردا

حتى إذا أسلكوهم في قتائدة ... شلا كما تطلب الجمّالة الشّردا

الشغشغة: إدخال الطعن وإخراجه.

والهيقعة: هو الضرب من فوق.

والمعوّل: صاحب العالة وهي: ظلة يتّخذها الرعاة للبهم.

العضد: ما يقطعه الراعي لبهمه.

والأزاميل: الأصوات، واحدها: إزمل.

الغمغمة: صوت لا يفهم.

حسّ الجنوب: صوتها، والقتائدة: هو الطريق.

قوله: حتى إذا أسلكوهم محذوفة الجواب؛ لأن هذا ماخر القصيدة.

-قال ابن جني: والكوفيون يأبون حذف خبر أن إلا مع النكرة، فأما احتجاج أبي العباس عليهم بالبيت، أي: أو أن الأكارم نهشلا تفضلوا.

قال أبو علي: وهذا لا يلزمهم؛ لأنّ لهم أن يقولوا: إنما منعنا حذف خبر المعرفة مع إنّ المكسورة، فأما مع أنّ المفتوحة فلن نمنعه.

(240 - 241 - 242) - الأبيات لعبد مناف بن ربع الهذلي، شاعر جاهلي من شعراء هذيل يذكر وقعة يوم أنف.

والأبيات في ديوان الهذليين 2/ 40، وخزانة الأدب 7/ 40، والجمهرة 1/ 153، واللسان مادة: شلّ، زمل، شغشغ.

والأزاميل: أزملة القسي: رنينها، والجمّالة: أصحاب الجمل، وقتائدة: ثنية، وكل ثنية قتائدة. والشل: الطرد، أي: حتى إذا أسلكوهم شلّوهم شلا فاستغنى بذكر المصدر عن ذكر الفعل لدلالته عليه وحذف الجواب للعلم به توخيا للإيجاز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت