المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 251
وقوله تعالى: فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِ «1» ، أي: أوحينا إليه.
وقوله تعالى: فَلَمَّا أَسْلَما وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ وَنادَيْناهُ «2» .
وقوله تعالى: حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ «3» ، إلى قوله:
وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ.
وأمّا قوله تعالى: وَكَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ «4» .
فالتقدير: نفصّل الآيات ليظهر الحقّ ولتستبين سبيل المجرمين.
وقوله تعالى: اتَّبِعُوا سَبِيلَنا وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ «5» .
ههنا يحتمل إقحام الواو، ويحتمل عطفها على مضمر تقديره: اتبعوا سبيلنا لترشدوا ولنحمل خطاياكم. واللّه أعلم.
-وأمّا قوله: فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ «6» إلى قوله: وَأَوْحَيْنا.
يحتمل أن يكون معناه: أمرنا جبريل بأخذه في الهواء، وأوحينا إليه أن حفظناه من الأذى.
وقوله تعالى: فَلَمَّا أَسْلَما وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ وَنادَيْناهُ «7» فتأويله: منعنا السكين عن حلقه وناديناه.
(1) سورة يوسف: آية 15.
(2) سورة الصافات: آية 103.
(3) حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُ [الأنبياء: آية 96] .
(4) سورة الأنعام: آية 55.
(5) سورة العنكبوت: آية 12.
(6) سورة يوسف: آية 15.
(7) سورة الصافات: آية 103.