المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 258
وقوله تعالى: فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ «1» ، وقوله تعالى: وَالْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى «2» ، أي: للمتقين.
-فإذا كان المصدر قائما مقام الاسم الصفة يستوي فيه الوحدة والتثنية والجمع والمذكر والمؤنث.
يقال: رجل عدل وصوم، وصف، وكذلك: رجلان عدل، ورجال عدل، وكذلك ما أشبهه.
الأبيات في هذا المعنى: قال الشاعر:
ترتع ما رتعت حتى إذا ذكرت ... فإنّما هي إقبال وإدبار
يريد: مقبلة ومدبرة.
وقال الآخر:
هريقي من دموعهما سجاما ... ضباع وجاوبي نوحا قياما
أي: نائحة قائمة.
وقال الآخر:
ألا ليتني قد لامني في هجائكم ... بحدثان عهد لوم من كان لائما
يريد: لائم من كان لائما.
(1) سورة الزمر: آية 68.
(2) سورة طه: آية 132.
(253) - البيت للخنساء في ديوانها ص 48.
وهو من شواهد سيبويه 1/ 169، والمقتضب 3/ 230، والكامل 3/ 153.
(254) - البيت لعبد اللّه بن ثور البكائي، وقال أبو عبيدة: وقال باك يبكي هشام بن المغيرة، وأنشد البيت. وهو في شرح نهج البلاغة 4/ 397.
راجع تفسير القرطبي 10/ 409، ومجاز القرآن 1/ 404 ولم ينسبه المحقق د. سزكين.
(255) - البيت لم أجده.