فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 33

اللّه عنه، لم ينقص منه شيء، ولا زيد فيه شيء، نقله الخلف عن السلف، ثم يذكر فيه اعتراضات الرافضة وغيرهم من الملحدين، وما ترويه الشيعة عن أهل البيت رضي اللّه عنهم، ثمّ يردّ عليهم، ثم يتكلم على تعلّق الطاعنين بالقراءات الشاذة المروية عن السلف رواية آحاد، ثم تعلّقهم بما روي من الآي المنسوخة.

واعتراضهم على القرآن العزيز لقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «أنزل القرآن على سبعة أحرف» .

ثم يذكر مطاعنهم على القرآن من جهة اللغة وغيرها، ويردّ عليهم كما فعل مؤلّفنا.

فمن ذلك قوله تعالى: لَيْسُوا سَواءً مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ «1»

فالمراد: وأمّة أخرى ليست كذلك، فحذف الجواب اختصارا.

وكذلك قوله تعالى: وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا «2» ، فالجواب محذوف اختصارا: لكان هذا القرآن.

ثم يستعرض الآيات التي يطعنون فيها آية آية.

ثم يتكلم على الطاعنين من أهل الأهواء والمذاهب المنحرفة، كالقدرية والملاحدة وغيرهم.

وهكذا في كلّ زمان وكل مكان يهيّئ اللّه رجالا لدينه ينفون عنه طعن الطاعنين، وتأويل الجاهلين وانتحال المبطلين، لتبقى المعجزة التي ذكرها اللّه بقوله: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ «3» ، ومهما حاول أعداء الدّين

(1) سورة آل عمران: آية 113.

(2) سورة الرعد: آية 31.

(3) سورة الحجر: آية 9.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت