المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 329
وقال الآخر:
لعمرك ما أدري وإن كنت داريا ... شعيث بن عمرو أم شعيث بن منقر
وقال الشاعر:
فقالت: حنان، ما أتى بك ههنا ... أذو نسب أم أنت بالحيّ عارف
وإنما ارتفع حنان على معنى: أمرنا حنان وعطف ورحمة.
وكقوله تعالى: وَيَقُولُونَ طاعَةٌ «1» ، وَقُولُوا حِطَّةٌ «2» ، أي: أمرنا طاعة، وقولنا حطة.
وقال الآخر في المنفصلة:
فو اللّه ما أدري أسلمى تغوّلت ... أم النّوم أم كلّ إليّ حبيب
ف «أم» الأولى متصلة، والثانية منفصلة.
وقال الآخر:
بدت مثل قرن الشمس في رونق الضحى ... وصورتها أم أنت في العين أملح
(340) - البيت للأسود بن يعفر التميمي، وهو من شواهد سيبويه 1/ 485، ومغني اللبيب 62، والمقتضب 3/ 294، وخزانة الأدب 11/ 122.
(341) - البيت للمنذر بن درهم الكلبي، وهو في خزانة الأدب 2/ 112، والمقتضب 3/ 225، وكتاب سيبويه 1/ 161.
(1) سورة النساء: آية 81.
(2) سورة البقرة: آية 58.
(342) - البيت لم ينسب، وهو في اللسان مادة غول، ومعاني القرآن للفرّاء 1/ 72، وتفسير الطبري 1/ 386، والصاحبي 168، والتغوّل: التلون.
(343) - البيت لذي الرّمة، وهو في ديوانه ص 857، ونزهة الأعين النواظر 108، والبحر المحيط 1/ 324، وشرح الجمل لابن عصفور 1/ 235.