المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 341
ثلاث ليال قوله كلّ ليلة: ... أتاك رسول من لؤيّ بن غالب
فرفعت عن ذيلي الإزار وشمّرت ... بي الفرس الوضاء بين السباسب
فمرلي بما قد جئت يا خير من مشى ... وإن كان فيما جئت شيب الذوائب
فكن لي يوم لا ذو شفاعة ... سواك بمغن عن سواد بن قارب
أولا قال: فكن، ثم قال: عن سواد بن قارب، وهو هو في الحقيقة.
وكذلك قول الآخر:
أقول له والرّمح يأطر متنه: ... تأمّل خفافا إنّني أنا ذلكا
(361) - البيت لخفاف بن ندبة، وهو صحابي شهد الفتح، وكان معه لواء بني سليم، وشهد غزوة صفين، وثبت على إسلامه في الردّة، وبقي حيا إلى خلافة عمر.
والبيت في معجم الشعراء 108، ومعاني القرآن للأخفش 1/ 131، ومجاز القرآن 1/ 28، وخزانة الأدب 2/ 470، والإنصاف 720.
يأطر متنه: يعطفه ويثنيه.