فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 356

أَهذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا «1» ، وقوله: يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ «2» ، وقوله تعالى: أَيْنَ شُرَكائِيَ «3» فليس للّه شريك. المعنى: على زعمكم.

وكقول إبراهيم عليه السّلام: هذا رَبِّي «4» استهزاء بقومه.

وقوله تعالى: بِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ «5» ، وهو في الحقيقة إتيان العطشان إلى الماء.

وكذلك قوله تعالى: بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ «6» . الرفد: هو العون والقوة في الخير.

-وفي الحديث أنّ أبا جهل- لعنه اللّه- كان إذا رأى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يقول لأصحابه: هذا نبيّ عبد مناف. على وجه الاستهزاء.

وكذلك قوله تعالى: إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ «7» يحتمل أنّهم خرّجوا الكلام مخرج الاستهزاء.

قال قتادة: فمنها قوله: لا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ «8» الآية.

-الأبيات:

(1) سورة الفرقان: آية 41.

(2) سورة الحجر: آية 6.

(3) سورة النحل: آية 27.

(4) سورة الأنعام: آية 76.

(5) سورة هود: آية 98.

(6) سورة هود: آية 99.

(7) سورة هود: آية 87.

(8) سورة الأنبياء: آية 13.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت