المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 356
أَهذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا «1» ، وقوله: يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ «2» ، وقوله تعالى: أَيْنَ شُرَكائِيَ «3» فليس للّه شريك. المعنى: على زعمكم.
وكقول إبراهيم عليه السّلام: هذا رَبِّي «4» استهزاء بقومه.
وقوله تعالى: بِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ «5» ، وهو في الحقيقة إتيان العطشان إلى الماء.
وكذلك قوله تعالى: بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ «6» . الرفد: هو العون والقوة في الخير.
-وفي الحديث أنّ أبا جهل- لعنه اللّه- كان إذا رأى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يقول لأصحابه: هذا نبيّ عبد مناف. على وجه الاستهزاء.
وكذلك قوله تعالى: إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ «7» يحتمل أنّهم خرّجوا الكلام مخرج الاستهزاء.
قال قتادة: فمنها قوله: لا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ «8» الآية.
-الأبيات:
(1) سورة الفرقان: آية 41.
(2) سورة الحجر: آية 6.
(3) سورة النحل: آية 27.
(4) سورة الأنعام: آية 76.
(5) سورة هود: آية 98.
(6) سورة هود: آية 99.
(7) سورة هود: آية 87.
(8) سورة الأنبياء: آية 13.