المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 357
قال الشاعر:
فقلت لسيدّنا يا حليم ... إنّك لم تأس أسوا رفيقا
يريد: يا جاهل.
وقال الآخر:
أخاف زيادا أن يكون عطاؤه ... أداهم سودا أو محدرجة سمرا
يريد به السوط، فسماه عطاء على ما ذكرنا.
وقال الآخر- وهو عمرو بن كلثوم-:
قريناكم فعجّلنا قراكم ... قبيل الصّبح مرداة طحونا
جعل الرمي بالمرادة مكان القرى.
وقال الآخر:
فقلت لها فاها لفيك فإنّه ... قلوص امرىء قاريك ما أنت حاذره
(379) - البيت لشتيم بن خويلد، وهو في البيان والتبيين 1/ 181، والحيوان 3/ 82، والصاحبي 429.
وقوله: تأسو: تداوي، أسوا وأسى: مصدران.
(380) - البيت للفرزدق وهو في معاني القرآن للفراء 1/ 239، واللسان- مادة (حدرج) ، والمعاني الكبير 2/ 877، وديوانه ص 169.
الأداهم: جمع أدهم وهو القيد، والمحدرجة: السياط من: حدرجه إذا أحكم فتله.
(381) - البيت تقدم برقم 198.
(382) - البيت تقدم برقم 201.