فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 40

ولكن جوابها متفرّق في القرآن، من ذلك قوله تعالى: فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ. [النساء: آية 161] .

وقوله تعالى: وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ. [البقرة: آية 61] .

وقوله تعالى: لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ. [المائدة: آية 78] .

وأشباهها متفرّقة في القرآن من أوّله إلى آخره.

-ومنه ما ذكره فقال: إن سئل عن قوله تعالى: أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ. [البقرة: آية 33] .

متى قال هذا؟ وهل له في التنزيل ذكر؟

قلنا: نعم. وهو قوله: وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ. [الملك: آية 13] .

إلى غير ذلك من الأمثلة الكثيرة التي ذكرها، والتي تبين وتؤكّد أنّ القرآن كلّه كسورة واحدة مرتبط أوله بآخره ويفسّر بعضه بعضا.

-ثم يتكلم في الأخير على الحروف ومعانيها فيفرد بابا جامعا لها، لا بدّ لطالب العلم والتفسير من معرفته وفهمه حتى يستطيع الخوض في التفسير.

ثم يتكلم على أنواع الكلام من الأسماء والأفعال:

فيقسم الأسماء إلى أربعين نوعا ثم يسردها كلها ويعرّفها.

والأفعال، فيقول إنّها: ماض- مضارع- أمر.

ثم يقسمها إلى:

لازم.

ومتعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت