المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 393
وقوله تعالى: بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ «1» .
أي: على الإنسان من نفسه بصيرة وشاهد وهو جوارحه.
قال الشاعر:
بل منهل ناء من الغياض ... ...
وقيل: إنّ «بل» أصله «بلى» لأنهما يردّان المتقدم، إلا أنّه طرحت الياء من «بل» للفرق بين العارف وغيره.
(1) سورة القيامة: آية 14.
(403) - الشطر لأبي النجم، وقد استشهد به ابن قتيبة على أنّ «بل» تأتي مبتدأة، ولم يذكر تتمته. راجع تأويل مشكل القرآن ص 537، وهو في ديوان أبي النجم ص 127.
وتتمته: [حامي العشي مشرف القضقاض]
غاض الماء: إذا بعد غوره. القضقاض: ما استوى من الأرض مسرفا لبعده.