المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 410
وقال حاتم:
أماوي ما يغني الثراء عن الفتى ... إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر
يعني النفس، وقال لبيد:
حتى إذا ألقت يدا في كافر ... وأجنّ عورات الثغور ظلامها
يعني الشمس، وقال الآخر:
هم الملوك وأبناء الملوك لهم ... والآخذون به والسّاسة الأول
الآخذون به، أي: بالملك.
(416) - البيت في ديوانه ص 39، وتأويل مشكل القرآن 175، والصاحبي 441، واللسان: ثرى.
(417) - البيت من معلقته، راجع شرح المعلقات للنحاس 1/ 166، وديوانه ص 176، قوله الكافر: الليل، وأجنّ: غطّى.
(418) - البيت للقطامي يمدح قريشا وبني أمية، وهو في خزانة الأدب 6/ 485، ومعاني القرآن للفراء 1/ 104.