فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 43

-والحدادي ذكر نفس الشواهد وزاد عليه ثلاثة من الأبيات الشعرية على عادته في كثرة الشواهد.

-وفي باب الفعيل بمعنى مفعل استشهد ابن قتيبة بقوله تعالى: بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ «1» ، وقوله: عَذابٌ أَلِيمٌ «2» ، وقول عمرو بن معديكرب:

أمن ريحانة الداعي السميع ... يؤرّقني وأصحابي هجوع

-والحدادي ذكر نفس الشواهد إلا الآية الثانية، وزاد من الآيات:

يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ «3» ويَوْمٍ عَقِيمٍ، «4» أي: معقم. وفي الأبواب المشتركة بينهما نجد أنّ ابن قتيبة يتكلم عليها باختصار بينما الحدادي يتوسع ويستكثر من الأمثلة.

والحدادي زاد في كتابه أبوابا كثيرة لم يذكرها ابن قتيبة، تناسب موضوع كتابه، كما نجد لابن قتيبة أبوابا لعدة سور يتكلم على المشكل فيها.

-وفي كلّ خير وكما قيل: «لا يستغنى بكتاب عن كتاب» .

بين الحدادي، وابن فارس:

-نلاحظ أن المؤلف قد تأثر بابن فارس علما أنّ ابن فارس كان معاصرا للمؤلف، إذ كانت وفاته سنة 395 ه، والمؤلف توفي بعد الأربعمائة بقليل.

ولم تدل المصادر على اجتماعهما ولا التقائهما مع أنّ ابن فارس رحل إلى بغداد وأقام بها مدة والمؤلف كذلك، ثم رجع إلى بلاد الري وتوفي فيها.

لكن شهرة ابن فارس كانت أكثر من مؤلفنا.

فنجد عدة أبواب مشتركة بين كتابه وكتاب ابن فارس «الصاحبي» ، ومن هذه الأبواب:

-باب الحروف إلا أنّ ابن فارس جمع الكلام على الحروف في مكان واحد، والمؤلف فرّقه في عدة أمكنة، حسب موضع الحرف من الآيات.

(1) سورة البقرة: آية 117.

(2) سورة البقرة: آية 10.

(3) سورة يس: آية 1.

(4) سورة الحج: آية 55.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت