المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 426
منها قوله تعالى: وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها «1» ، قيل: معنى الآية: وإن مالوا إلى الصلح فمل لها.
وقوله تعالى: يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا «2» . أي: إلى مثله.
وقوله تعالى: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا «3» .
وقوله تعالى: قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِ «4» ، ثم قال: أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ.
وقوله تعالى: فَلِذلِكَ فَادْعُ «5» . يعني: إلى دين اللّه، وإلى القرآن فادع الناس.
وقوله تعالى: ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ «6» . أي: انسبوهم إلى آبائهم.
وقوله تعالى: وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ «7» ، وقوله تعالى: بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها «8» ، وقوله تعالى: يُنادِي لِلْإِيمانِ «9» ، ولها نظائر في القرآن.
قال الشاعر- وهو ذو الرّمة-:
يصرّف للأصوات جيدا كأنّه ... إذا برقت فيه الضحى صفح منصل
وقال آخر:
وما هداني لتسليم على دمن ... بالغمر غيّرهنّ الأعصر الأول
(1) سورة الأنفال: آية 61.
(2) سورة النور: آية 17.
(3) سورة الأعراف: آية 43.
(4) سورة يونس: آية 35.
(5) سورة الشورى: آية 15.
(6) سورة الأحزاب: آية 5.
(7) سورة الأنعام: آية 28.
(8) سورة الزلزلة: آية 5.
(9) سورة آل عمران: آية 193.
(426) - البيت في ديوانه ص 590 من قصيدة له يصف فيها ثورا، والمنصل: السيف.
(427) - البيت في الخصائص 1/ 70، ونكت الانتصار للقرآن 218، واللسان- مادة (ها) 15/ 477، وهو للقطامي.