المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 439
وقال ابن السكيّت «1» : الخلية: الناقة التي تعطف على ولد غيرها.
والبسط: الناقة التي معها ولد.
-وأمّا «إلى» مكان «عند» :
قال النابغة:
فلا تتركنّي بالوعيد كأنّني ... إلى الناس مطليّ به القار أجرب
أراد: كأنني عند الناس.
وقال أبو كبير:
أم لا سبيل إلى الشباب، وذكره ... أشهى إليّ من الرحيق السّلسل
أي: عندي.
و «إلى» مكان «في» :
قال طرفة:
وإن يلتق الحيّ الجميع تلاقني ... إلى ذروة البيت الرّفيع المصمد
أراد: في ذروة البيت.
«إلى» بمعنى «مع» :
كقوله تعالى: مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ «2» .
(1) اسمه يعقوب بن إسحق صاحب كتاب «إصلاح المنطق» كان يؤدب أولاد المتوكل، أخذ عن أبي عمرو، كان يتصرف في أنواع العلوم، وقال ثعلب: لم يكن بعد ابن الأعرابي أعلم باللغة من ابن السكيت، قتله المتوكل سنة 244 ه.
(447) - البيت من اعتذاريات النابغة، وهو في خزانة الأدب 4/ 137، ومغني اللبيب ص 105، وديوانه ص 18.
(448) - البيت لأبي كبير الهذلي، وهو في ديوان الهذليين 2/ 89، ومغني اللبيب 105، وخزانة الأدب 9/ 537، والجنى الداني 376.
(449) - البيت من معلقته، راجع شرح المعلقات 1/ 77، وخزانة الأدب 9/ 469.
(2) سورة الصف: آية 14.