فهرس الكتاب

الصفحة 438 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 439

وقال ابن السكيّت «1» : الخلية: الناقة التي تعطف على ولد غيرها.

والبسط: الناقة التي معها ولد.

-وأمّا «إلى» مكان «عند» :

قال النابغة:

فلا تتركنّي بالوعيد كأنّني ... إلى الناس مطليّ به القار أجرب

أراد: كأنني عند الناس.

وقال أبو كبير:

أم لا سبيل إلى الشباب، وذكره ... أشهى إليّ من الرحيق السّلسل

أي: عندي.

و «إلى» مكان «في» :

قال طرفة:

وإن يلتق الحيّ الجميع تلاقني ... إلى ذروة البيت الرّفيع المصمد

أراد: في ذروة البيت.

«إلى» بمعنى «مع» :

كقوله تعالى: مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ «2» .

(1) اسمه يعقوب بن إسحق صاحب كتاب «إصلاح المنطق» كان يؤدب أولاد المتوكل، أخذ عن أبي عمرو، كان يتصرف في أنواع العلوم، وقال ثعلب: لم يكن بعد ابن الأعرابي أعلم باللغة من ابن السكيت، قتله المتوكل سنة 244 ه.

(447) - البيت من اعتذاريات النابغة، وهو في خزانة الأدب 4/ 137، ومغني اللبيب ص 105، وديوانه ص 18.

(448) - البيت لأبي كبير الهذلي، وهو في ديوان الهذليين 2/ 89، ومغني اللبيب 105، وخزانة الأدب 9/ 537، والجنى الداني 376.

(449) - البيت من معلقته، راجع شرح المعلقات 1/ 77، وخزانة الأدب 9/ 469.

(2) سورة الصف: آية 14.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت