فهرس الكتاب

الصفحة 437 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 438

-وقال الزّجّاج: بما يقضي اللّه، ثم ابتدأ فقال: سَلامٌ هِيَ «1» ، أي: سلامة هي حتى مطلع الفجر.

وقوله تعالى: يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ «2» . يعني: بأمر اللّه. هذا عند بعضهم.

وقوله تعالى: يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ «3» . أي: بأمره، أيضا عند بعضهم.

-وأما «في» مكان الباء:

ففي قوله تعالى: يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ «4» . قيل: يكثّركم بالتزويج.

وقوله تعالى: وَابْتَغِ فِيما آتاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ «5» . أي: اطلب بما أتاك اللّه من الملك الدار الآخرة. يعني: الجنة.

-وأمّا «في» مكان «مع» :

فكقول أبي النجم:

يدفع عنها الجوع كلّ مدفع ... خمسون بسطا في خلايا أربع

أراد: مع خلايا.

والخلايا: جمع خلية، وهي الناقة التي تعطف على واحد أو اثنين.

(1) سورة القدر: آية 5.

(2) سورة الرعد: آية 11.

(3) سورة غافر: آية 15.

(4) سورة الشورى: آية 11.

(5) سورة القصص: آية 77.

(446) - البيت في المذكر والمؤنث 695، والمخصص 16/ 162، ولسان العرب مادة: بسط، وديوان أبي النجم 136.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى ... 439

(446) - البيت في المذكر والمؤنث 695، والمخصص 16/ 162، ولسان العرب مادة: بسط، وديوان أبي النجم 136.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت