المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 438
-وقال الزّجّاج: بما يقضي اللّه، ثم ابتدأ فقال: سَلامٌ هِيَ «1» ، أي: سلامة هي حتى مطلع الفجر.
وقوله تعالى: يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ «2» . يعني: بأمر اللّه. هذا عند بعضهم.
وقوله تعالى: يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ «3» . أي: بأمره، أيضا عند بعضهم.
-وأما «في» مكان الباء:
ففي قوله تعالى: يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ «4» . قيل: يكثّركم بالتزويج.
وقوله تعالى: وَابْتَغِ فِيما آتاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ «5» . أي: اطلب بما أتاك اللّه من الملك الدار الآخرة. يعني: الجنة.
-وأمّا «في» مكان «مع» :
فكقول أبي النجم:
يدفع عنها الجوع كلّ مدفع ... خمسون بسطا في خلايا أربع
أراد: مع خلايا.
والخلايا: جمع خلية، وهي الناقة التي تعطف على واحد أو اثنين.
(1) سورة القدر: آية 5.
(2) سورة الرعد: آية 11.
(3) سورة غافر: آية 15.
(4) سورة الشورى: آية 11.
(5) سورة القصص: آية 77.
(446) - البيت في المذكر والمؤنث 695، والمخصص 16/ 162، ولسان العرب مادة: بسط، وديوان أبي النجم 136.
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى ... 439
(446) - البيت في المذكر والمؤنث 695، والمخصص 16/ 162، ولسان العرب مادة: بسط، وديوان أبي النجم 136.