فهرس الكتاب

الصفحة 470 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 471

ألا ربّ يوم لك منهنّ صالح ... ولا سيّما يوما بدارة جلجل

أو يحسن دخول الألف واللام عليه.

-والجنس: ما تتبع حكم البعض في الكل، فينوب الواحد عن الجميع، كالماء والتراب والأرض.

-والمعهود: المعرفة بعينها إلا أنّ الألف واللام لا تفارقانه.

-والمزيد: ما زيد في بنائه نحو: تغلب ويشكر ويعمر.

-والملحق: ما زيد فيه حرف أو ضوعف كالقردد «1» والممدد، أظهروا تضعيفه ليلحقوه بعسكر وجعفر.

-والمصغّر على وجهين: تصغير تحقير، وتصغير تعظيم «2» .

(472) - البيت من معلقته، وهو في خزانة الأدب 2/ 63، ومغني اللبيب 186، وديوانه ص 112.

(1) القردد: الارتفاع إلى جنب وهدة. يقال: كم قطعت من سبسب وفدفد، ومن غائط وقردد.

راجع أساس البلاغة مادة قرد.

(2) التصغير لغة التقليل، وفوائده ست:

تقليل ذات الشيء، نحو كليب.

وتحقير شأنه، نحو رجيل.

وتقليل كميّته، نحو دريهمات.

وتقريب زمانه، نحو: قبيل العصر، وبعيد المغرب.

وتقريب مسافته، نحو فويق المرحلة، وتحيت البريد.

وتقريب منزلته، نحو صديقي.

وزاد الكوفيون معنى آخر وهو التعظيم، نحو دويهية، وخرّجها البصريون على التقليل لأن الداهية إذا عظمت قلّت مدتها، وزاد بعضهم معنى آخر، وهو التحبب، نحو بنيّة.

راجع حاشية يس على شرح التصريح 2/ 317.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت