فهرس الكتاب

الصفحة 469 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 470

-واللقب: ما غلب على شيء، حتى قام مقام الاسم العلم، كالقاضي والأمير.

-والعلم: ما يتعارف به ويتميز به الشيء، كقولك: زيد وعمرو، والمعرّف خمسة أشياء «1» :

أحدها: الأعلام نحو مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ «2» ، وقوله: وَأَيُّوبَ إِذْ نادى «3» .

والثاني: ما دخلته الألف واللام نحو قوله تعالى: وَجاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ «4» . يعني: سدوما، وهي قرية معروفة.

والثالث: المكنيات نحو: أبي محمد، وأبي عمر.

والرابع: الإشارات مثل قوله تعالى: هذا عَذْبٌ فُراتٌ وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ «5» .

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى ... 470

الرابع: الإشارات مثل قوله تعالى: هذا عَذْبٌ فُراتٌ وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ «5» .

والخامس: ما أضيف إلى هذه الأجناس، نحو قوله تعالى: رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبائِكُمُ «6» .

-والمنكور: ما عدا هذه الخمسة، وعلامته أن يحسن فيه ربّ، نحو:

ربّ يوم، وربّ ليلة، قال امرؤ القيس:

(1) المعارف سبعة لا خمسة، ويجمعها قول بعضهم:

إنّ المعارف سبعة فيها كمل ... أنا صالح ذا ما الفتى ابني يا رجل

فقوله: «أنا» إشارة إلى الضمير، وصالح للعلم، وذا للإشارة، و «ما» للموصول، والفتى للمعرّف بأل، و «ابني» المضاف للمعرفة، ويا رجل: للمنادى.

(2) سورة الفتح: آية 29.

(3) سورة الأنبياء: آية 83.

(4) سورة الحجر: آية 67.

(5) سورة الفرقان: آية 53.

(6) سورة الشعراء: آية 26.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت