فهرس الكتاب

الصفحة 479 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 480

-وأما في الجمع فقالوا: هؤلاء ذوو مال فزادوا واوا علامة للجمع والرفع وأسقطوا النون كما أسقطوها في التثنية؛ لأن النون تسقط في الإضافة كما تسقط في سائر الأسماء التي على هجائين، نحو: هؤلاء مسلمو عباد اللّه.

-وأما في حالة التأنيث فقالوا: هذه ذات مال دالة على التأنيث.

-وفي حالة التثنية: هاتان ذواتا مال، أرجعوا الواو الناقصة من الواحدة في التثنية إلى موضعها وجاءت ألف التثنية بعد تاء التأنيث كما جاءت في قولك: هاتان أختان أو بنتان، وسقطت النون للإضافة.

-وإن نصبت أو خفضت صار الألف كما هي صائرة في الأسماء التامة والناقصة فقلت: رأيت ذواتي مال ومررت بذواتي مال.

-ثم قالوا في الجماعة: هؤلاء ذوات مال، بألف واحدة وأسقطوا ألف الأصل حيث اجتمعتا ساكنتين كما أسقطوها في تثنية الذكور وجمعهم.

-فإن قيل: ما هذه التاء في الجماعة؟

أهي التي كانت في الواحدة والتثنية أم غيرها؟

قلنا: هي غيرها وحكمها كالقائمات والراضيات، ويلزمها من الإعراب ما يلزم الجمع الذي هو على هجائين من الرفع والنصب الخفض، تقول:

هؤلاء ذوات مال بضم التاء، ورأيت ذوات مال، ومررت بذوات مال، وباللّه التوفيق.

ثم رجعنا إلى الأسماء المبهمة فقلنا:

الوجه الثاني: من وما، فأمّا «من» فخاص للمتكلمين، و «ما» مشترك فيهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت