فهرس الكتاب

الصفحة 483 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 484

تعشّ فإن عاهدتني لا تخونني ... نكن مثل من يا ذئب يصطحبان

فثنّى ضمير «من» على التأويل.

-وأمّا الجمع فنحو قوله تعالى: وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ «1» ، وقد سبق سائر نظائره في كتابنا هذا.

قال الشاعر:

ألمّا بسلمى عنكما إن عرضتما ... فقولا لها: عوجي على من تخلّفوا

وأمّا التأنيث فنحو قوله تعالى: وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صالِحًا «2» .

من قرأ بالتاء حمله على التأويل، ومن قرأ بالياء حمله على اللفظ.

-وأمّا الموسوم بعلامة النكرة فيها، مثل قول القائل: رأيت رجلا فقلت: منا.

وإذا قالت: هذا رجل قلت: منو، وإذا قالت: مررت برجل قلت: مني، تسمه بعلامة ... «3» .

-أمّا المنقول من أجل «أم» فنحو قوله تعالى: أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِدًا وَقائِمًا «4» ، ف «من» نقلتها عن الاستفهام من أجل «أم» ، لأنه لا يدخل

(486) - البيت تقدم صفحة 144.

(1) سورة يونس: آية 42.

(487) - البيت في تفسير الطبري 1/ 321، وتفسير القرطبي 1/ 435، والدر المصون 1/ 408.

(2) سورة الأحزاب: آية 31.

قرأ حمزة والكسائي وخلف «يعمل، بياء التذكير» ، والباقون بتاء التأنيث.

(3) هنا بعض الكلمات مطموسة لم تظهر لنا.

(4) سورة الزمر: آية 9.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت