المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 493
-والثالث: أن يكون بمعنى الحال كقوله تعالى: كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا «1» . أي: من هو في المهد صبي.
والمستقبل على ثلاثة أوجه:
-أحدها: أن يكون بمعناه وبمعنى الاستئناف.
-والثاني: أن يكون بمعنى الماضي كقوله تعالى: وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا «2» . أي: مكروا.
وكقوله تعالى: وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ «3» . أي: قلت.
-والثالث: أن يكون بمعنى المصدر إذا قارنته أن الخفيفة نحو قوله تعالى: وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ «4» ، وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوى «5» . أي:
الصدقة خير لكم، والعفو أقرب للتقوى.
-وأقلّ أبنية الأفعال ثلاثة أحرف، وأكثرها أربعة أحرف فما زاد على ذلك فليس من البناء، وقد يتشعب عن «فعل» سبعة عشر فعلا:
فعّل «6» ، وأفعل «7» ، وفاعل «8» ، وافتعل «9» ، وانفعل «10» ، واستفعل «11» ، وتفعّل «12» ، وتفاعل «13» ، وافعلّ «14» ، وافعالّ «15» ، وافعوعل «16» ،
(1) سورة مريم: آية 29.
(2) سورة الأنفال: آية 30.
(3) سورة الأحزاب: آية 37.
(4) سورة البقرة: آية 280.
(5) سورة البقرة: آية 237.
(6) مثل: ضرّب.
(7) مثل: أكرم.
(8) مثل: قاتل.
(9) مثل: اقتدر.
(10) مثل: انكسر.
(11) مثل: استغفر.
(12) مثل: تكرّم.
(13) مثل: تقاتل.
(14) مثل: احمرّ.
(15) مثل: احمارّ.
(16) مثل: اغدودن النبت إذا طال.