فهرس الكتاب

الصفحة 492 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 493

-والثالث: أن يكون بمعنى الحال كقوله تعالى: كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا «1» . أي: من هو في المهد صبي.

والمستقبل على ثلاثة أوجه:

-أحدها: أن يكون بمعناه وبمعنى الاستئناف.

-والثاني: أن يكون بمعنى الماضي كقوله تعالى: وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا «2» . أي: مكروا.

وكقوله تعالى: وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ «3» . أي: قلت.

-والثالث: أن يكون بمعنى المصدر إذا قارنته أن الخفيفة نحو قوله تعالى: وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ «4» ، وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوى «5» . أي:

الصدقة خير لكم، والعفو أقرب للتقوى.

-وأقلّ أبنية الأفعال ثلاثة أحرف، وأكثرها أربعة أحرف فما زاد على ذلك فليس من البناء، وقد يتشعب عن «فعل» سبعة عشر فعلا:

فعّل «6» ، وأفعل «7» ، وفاعل «8» ، وافتعل «9» ، وانفعل «10» ، واستفعل «11» ، وتفعّل «12» ، وتفاعل «13» ، وافعلّ «14» ، وافعالّ «15» ، وافعوعل «16» ،

(1) سورة مريم: آية 29.

(2) سورة الأنفال: آية 30.

(3) سورة الأحزاب: آية 37.

(4) سورة البقرة: آية 280.

(5) سورة البقرة: آية 237.

(6) مثل: ضرّب.

(7) مثل: أكرم.

(8) مثل: قاتل.

(9) مثل: اقتدر.

(10) مثل: انكسر.

(11) مثل: استغفر.

(12) مثل: تكرّم.

(13) مثل: تقاتل.

(14) مثل: احمرّ.

(15) مثل: احمارّ.

(16) مثل: اغدودن النبت إذا طال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت