فهرس الكتاب

الصفحة 493 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 494

وافعلل «1» ، وافعوّل «2» ، افعاول «3» ، وتمفعل «4» ، وتفوعل «5» ، وتفيعل «6» .

-والماضي من الأفعال لا يكون إلا مبنيا على الفتح، وعلامة نصبه خلاؤه عن العوامل الأربعة وهي: التاء، والياء، والنون، والهمزة.

-فإن سئلت لم فتحت اللام من فعل؟

-فقل: لئلا يشبه المصدر.

-والأفعال على ضربين: لازم ومتعد:

فاللازم: الفعل الحقيقي الذي لا مفعول له، ولا يدخل عليه الكاف والهاء ولا بد من فاعله، نحو قام وقعد.

-والمتعدي: ما لا يصح الخبر عنه إلا بعد ما يتبين في غيره. نحو: ضرب وأكل.

-ومن الأفعال المتعدية ما يتعدى إلى مفعول واحد. نحو: أكلت خبزا، وشربت ماء.

-ومنها ما يتعدى إلى مفعولين وليس لك اقتصار على أحدهما. نحو:

ظنّ وحسب. ومنها الأفعال الناقصة. مثل: أصبح وليس وأضحى، وكان وأخواتها فإنه لا يتم شيء منها إلا باسم وخبر. نحو قولك: أصبح عبد اللّه سالما، وما أشبهه.

(1) مثل: اقعنسس. أي: رجع وتأخّر.

(2) مثل: اعلوّط البعير إذا علاه وتعلق بعنقه.

(3) مثل: اشتاور.

(4) مثل: تمسكن.

(5) مثل: تجورب.

(6) مثل: تشيطن.

راجع الممتع في التصريف لابن عصفور 1/ 168 - 170.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت