المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 535
-وتدخل الباء على الاسم فتكون فرقا بين التعجب وبين الأمر في قولك: أكرم زيدا وأكرم بزيد. وللاثنين أكرم بزيد يا رجلان، وللجماعة أكرم بزيد أيها الرجال. لا تثني ولا تجمع.
-وتدخل الباء بمعنى القوة والنصرة. كما تقول: قطعت به الطريق. أي:
بقوته، وكما يقال: إنما قطعت هذه المفازة بفلان. أي بقوته، أو بنصرته. وكما يقال: قطعت الأرض بهذه الناقة. يعني: بركوبها وسيرها، وكما قال الشاعر:
قطعت برسّامة حرّة ... غدائره كالعنيف المقطم
وقال الآخر:
به تمطّت غول كل ميله ... بنا حراجيج المهارى النّفّه
وبعض الصوفية قال: بك جئنا، وأنت جئت بنا، وليس ربّ سواك يغنينا.
-والباء الأصلية في الأسماء مثل البزر، وفي الأفعال مثل: بكر، وبزر وسبق وكتب، في السالم، وفي المضاعف: برّ وبص «1» وشب وبزّ، وفي الناقص: بكى، وبقي، وأتى وسبى.
(540) - لم أجده.
(541) - البيت لرؤبة بن العجاج وقوله: الميله: الذي يولّه سالكه أي: يحيّره. والنّفه: يقال نفهت: أي أعييت وللعييّ نافه، وجمع النافه نفّه، وهو في اللسان مادة نفه.
(1) بضّ الشيء: سال.