فهرس الكتاب

الصفحة 573 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 573

فأما «المجازاة»

فحرفها المستولي عليها «إن» والبقية منها أسماء وظروف، نحو: ما ومن ومتى وحيثما ومهما وإلا وإذ ما، وإذا ما، والأدوات كلها يجازى بها.

وهذه الأدوات تجزم الفعل المضارع إذا وليها ما لم ترد بها الاستفهام.

حروف الجحد

-وهي سبعة أحرف: ما، ولا، وليس، وإن الخفيفة إذا وليتها إلا، فهذه الأربعة لا تغير الإعراب. وأما «لم» و «لما» فيجحد بهما الفعل في المستقبل كما ينفى ب «ما» في الماضي، و «لن» ينفى بها على التأييد وهي ناصبة، ولم ولما جازمان.

حرف الاستثناء

«إلا» ويشبّه بها أفعال وأسماء وحروف، نحو: عدا وخلا وسوى وحاشا وليس ولا يكون وغير وبيد وميد وسيما.

فأما «إلا» فيستثنى بها الواجب، ويوجب بها المنفي.

وأما «غير» و «سوى» و «عدا» فما يليها مجرور بإضافتها إليه.

و «سيما» يخفف ويثقّل، ويجر به ويرفع، وأصله سيّ، ضم إليه ما، فمن جرّ بها فقد أبطل ما وأضافها إلى ما بعدها، ومن رفع فبإضمار فعل واقع عليه. و «خلا» و «حاشا» يكونان حرفين يجر بهما وينصب. وإذا دخلت «ما» على «خلا» نصبت.

حروف العطف

الواو والفاء وثم وأو وأم وبل ولكن ولا وحتى في بعض الأحوال، وإمّا مكسورة ومكررة، فهذه الحروف تشرك الثاني في إعراب الأول ومعانيها مختلفة، فمعنى الواو الجمع، ومعنى الفاء التعقيب والترتيب، ومعنى ثم التراخي عن الأول، ومعنى أو للشك والتخيير، وأم للاستفهام، وبل للإضراب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت