المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 62
منها قوله:
يعجبه السخون والبرود ... والتمر حبّا ما له مزيد
معناه: يحبّه حبّا.
وقال الآخر:
يسعى الوشاة جنابيها وقيلهم ... إنّك يا ابن أبي سلمى لمقتول
أي: يقولون قيلهم.
وقال آخر:
يشكو إليّ جملي طول السّرى ... صبرا جميلا فكلانا مبتلى
(2) - الرجز لرؤبة بن العجاج، ويروى [يعجبه السخون والعصيد] .
والسخون من المرق: ما يسخّن.
وقال ابن جنّي: وما أضيف إلى المصدر مما هو وصف له في المعنى بمنزلة المصدر، تقول:
إنه ليعجبني حبا شديدا؛ لأنّ أعجبني وأحببته بمعنى واحد، وأنشد البيت.
قال: ونصب حبّا على المصدر.
والرجز في اللمع ص 117، وأمالي ابن الشجري 2/ 141، ولسان العرب مادة سخن 13/ 206.
(3) - البيت لكعب بن زهير الصحابي الشهير صاحب البردة التي أنشدها أمام النبي صلّى اللّه عليه وسلّم والبيت منها. راجع شرح بانت سعاد ص 257.
(4) - قال أبو عبيدة: البيت لبعض السواقين.
والجمل لم يشك، ولكنه خبّر عن كثرة أسفاره، وإتعابه جمله.
والبيت من شواهد سيبويه 1/ 162، وشرح الأبيات لابن السيرافي 1/ 317، ومعاني القرآن للفراء 2/ 103، ومجاز القرآن 1/ 33، ومشكل القرآن ص 107.