فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 62

منها قوله:

يعجبه السخون والبرود ... والتمر حبّا ما له مزيد

معناه: يحبّه حبّا.

وقال الآخر:

يسعى الوشاة جنابيها وقيلهم ... إنّك يا ابن أبي سلمى لمقتول

أي: يقولون قيلهم.

وقال آخر:

يشكو إليّ جملي طول السّرى ... صبرا جميلا فكلانا مبتلى

(2) - الرجز لرؤبة بن العجاج، ويروى [يعجبه السخون والعصيد] .

والسخون من المرق: ما يسخّن.

وقال ابن جنّي: وما أضيف إلى المصدر مما هو وصف له في المعنى بمنزلة المصدر، تقول:

إنه ليعجبني حبا شديدا؛ لأنّ أعجبني وأحببته بمعنى واحد، وأنشد البيت.

قال: ونصب حبّا على المصدر.

والرجز في اللمع ص 117، وأمالي ابن الشجري 2/ 141، ولسان العرب مادة سخن 13/ 206.

(3) - البيت لكعب بن زهير الصحابي الشهير صاحب البردة التي أنشدها أمام النبي صلّى اللّه عليه وسلّم والبيت منها. راجع شرح بانت سعاد ص 257.

(4) - قال أبو عبيدة: البيت لبعض السواقين.

والجمل لم يشك، ولكنه خبّر عن كثرة أسفاره، وإتعابه جمله.

والبيت من شواهد سيبويه 1/ 162، وشرح الأبيات لابن السيرافي 1/ 317، ومعاني القرآن للفراء 2/ 103، ومجاز القرآن 1/ 33، ومشكل القرآن ص 107.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت