فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 771

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 63

-وقال الآخر:

ضربا وطعنا أو يموت الأعجل ... ...

وقال امرؤ القيس:

وقوفا بها صحبي عليّ مطيّهم ... يقولون لا تهلك أسى وتجمّل

وقال الآخر:

يا نفس صبرا كلّ حيّ لاق ... وكلّ إثنين إلى افتراق

وقال الآخر على الإغراء:

أقول نصاحة لبني عديّ ... ثيابكم ونضح دم القتيل

وأمّا لغة غطفان وبني عامر (الحمد للّه) ففيه وجهان:

أحدهما: قول الأخفش «1» ، والثاني: قول الفرّاء.

أمّا قول الأخفش: فإنهما كلمتان كثر استعمالهما، فصارتا بمنزلة كلمة

(5) - الشطر للأغلب العجلي، وهو مثل جرى. راجع مجمع الأمثال للميداني 2/ 189، وديوانه ص 163.

(6) - البيت من معلقته. راجع شرح المعلقات للنحاس 1/ 5 ومثله لطرفة لكن فيه [وتجلّد] بدل [تجمّل] .

راجع شرح المعلقات 1/ 54.

(7) - الرجز لم يعلم قائله، وفيه شاهد آخر وهو قطع همزة اثنين وهي ضرورة شعرية.

والبيت في الخصائص 2/ 475، ورصف المباني ص 41، وضرائر الشعر ص 55، ومعاني القرآن للأخفش 1/ 13.

(8) - البيت لجرير بن عطية الخطفي.

وهو في طبقات الشعراء ص 170، وديوانه ص 330.

(1) هو سعيد بن مسعدة، أبو الحسن الأخفش الأوسط، قرأ النحو على سيبويه، وكان أسنّ منه وروى عنه أبو حاتم السجستاني، كان أعلم الناس بالكلام، وكان أجلع لا تنطبق شفتاه على لسانه. صنّف «معاني القرآن» وهو مطبوع. توفي سنة 110 ه، وقيل 115 ه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت