المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 593
إن تغفر اللهمّ تغفر جمّا ... وأيّ عبد لك لا ألمّا
أي: لم يلمّ. معناه: لم يذنب.
-وقد تكون صلة وقد بينا، في سورة الفاتحة.
«لات»
-قال سيبويه: هي مشبهة بليس في بعض المواضع، ولكن يقال: ليس وليسا وليسوا. ولا يكون هذا في «لات» ، قال اللّه تعالى: وَلاتَ حِينَ مَناصٍ «1» . أي: ليس حين مهرب.
ومنهم من يرفع ب «لات» فيجعلها بمنزلة ليس وينصب ولها وجه.
والخفض جائز قال الشاعر:
طلبوا صلحنا ولات أوان ... فأجبنا أن ليس حين بقاء
«إلّا»
وتكون للاستثناء كما ذكرنا، قال اللّه تعالى: فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ «2» ، وحقه النصب.
(597) - الرجز لأبي خراش الهذلي، وقيل لأمية بن أبي الصلت.
وهو في أمالي ابن الشجري 2/ 94؛ والحلل في إصلاح كتاب الجمل ص 121؛ والصاحبي ص 257؛ والطبري في تفسيره 27/ 39؛ والبحر المحيط 8/ 390؛ وتأويل مشكل القرآن ص 548.
(1) سورة ص: آية 3.
(598) - البيت لأبي زبيد الطائي واسمه حرملة بن المنذر. قال الفراء: والشاهد فيه أنّ «لات» تستعمل حرفا جارا لأسماء الزمان خاصة وردّه ابن هشام بأنّ البيت على تقدير: ولات أوان صلح. راجع مغني اللبيب ص 336؛ وخزانة الأدب 2/ 151؛ وتأويل مشكل القرآن ص 529، والكشاف 3/ 316؛ وتفسير الطبري 23/ 77.
(2) سورة البقرة: آية 249.