المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 597
-وألا: تنبيه المخاطب على الشيء وتقريره عنده.
-ومنها (لئن) : لام توكيد ضمت إلى إن فصارتا أداة للشرط. وقد كانت إن للشرط قبل دخول اللام عليها إلا أن اللام زادتها توكيدا واستقبلت بالواجب لئلا يستبين عليها الجزم كقوله تعالى: لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ «1» فلولا دخول اللام عليها لكان: إن أخرجوا لا يخرجوا، فافهم.
-ومنها (لئلا) وهي لام دخلت عليها النون ولا.
-ومنها (لأن) مفتوحة الألف واللام تجيء لتفضيل شيء على آخر كقوله لأن يكون في كذا أحب من كذا.
-ومنها (لما) لام التوكيد دخلت على ما. كقولك: لما نحن فيه أحبّ إلينا مما أنتم فيه.
-ومنها (لما) لام مكسورة دخلت على «ما» الاستفهامية فصارتا أداة للبحث كقولك لم فعلت كذا؟
-ومنها (كأنّ) وهي الكاف ضمت إلى أنّ فصارتا أداة مركبة لتشبيه شيء بشيء كقوله تعالى: كَأَنَّهُ جِمالَتٌ صُفْرٌ «2» . وإن خفّفت النون كانت لتشبيه فعل بفعل، وقد يضم «كأن» إلى «ما» الكافة فتكون للتشبيه.
كقوله تعالى: كَأَنَّما أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ «3» .
-ومنها (لولا) و (لوما) للتحضيض كقوله تعالى: لَوْ لا يَنْهاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ «4» ولَوْ ما تَأْتِينا بِالْمَلائِكَةِ «5» .
-ومنها (إنما) لتأكيد خبر كقوله: إِنَّ ما تُوعَدُونَ لَآتٍ «6» .
(1) سورة الحشر: آية 12.
(2) سورة المرسلات: آية 33.
(3) سورة يونس: آية 27.
(4) سورة المائدة: آية 63.
(5) سورة الحجر: آية 7.
(6) سورة الأنعام: آية 134.