المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 599
- (أمّالي) جمع بين أن وما ولي، وجعلت أداة للنعت يقال: إن لم تفعل كذا فافعل هذا أمالي.
-و (لا بدّ) والبدّ: الحيلة. معناه: لا حيلة لك دون أن تفعل ذا.
-وكذا (لا جرم) وهي «لا» دخلت على الفعل فقام مقام القسم أو بمعناه. قال ابن عباس رضي اللّه عنهما: معناه بلى، وقال الضحاك: لا شك.
وقال ابن شميل ...: وإيه للاستحباب والزيادة، وويها للزجر، وواها:
للتعجب.
-وبله ومعناه دع ويخفض بعده.
قال الشاعر:
تذر الجماجم ضاحيا هاماتها ... بله الأكفّ كأنها لم تخلق
-ونعما وبئسما وهما في الأصل نعم وبئس ضمت إلى كل واحد منهما «ما» فصارتا للمدح والذم.
-ومنها (حبذا) كان في الأصل حبب ذا فأدغم.
-وأما (بخ بخ) للتعجب والغيظ ولكنها مكررة.
-ومنها (و يكأنّ) كلمة دعاء. ويكأنه أيضا.
حكى سيبويه عن الخليل أنّ (وي) منفصلة عن الكاف وهي كلمة تندم.
فكل من ندم فإظهار ندامته أن يقول: وي.
(603) - البيت لكعب بن مالك الصحابي المشهور من قصيدة له يوم الخندق.
ويجوز في «الأكف» الرفع والنصب والجر.
والبيت في مغني اللبيب ص 156؛ وشذور الذهب ص 513؛ والجنى الداني ص 404؛ وابن يعيش 4/ 48.