المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 620
والخامس: أن تكون الهمزة الأولى مكسورة والثانية مفتوحة.
والسادس: أن تكون الهمزة الأولى مضمومة والثانية مكسورة.
والسابع: أن تكون الأولى مضمومة والثانية مفتوحة.
فهذه الأوجه السبعة وجدتها في القرآن. ولم أدرك الثامن والتاسع بعد، ولعلهما موجودان فيه.
-فأما إذا كانتا منصوبتين كلتيهما، فنحو قوله تعالى: حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ «1» ، وقوله تعالى: فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها «2» .
-وأما إذا كانتا مخفوضتين فنحو قوله: هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ «3» ، وأَ هؤُلاءِ إِيَّاكُمْ «4» ، وعَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا «5» .
-وكلتاهما مرفوعتان كقوله تعالى: أَوْلِياءُ أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ «6» .
-والأولى منصوبة والثانية مكسورة كقوله: أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ «7» .
-وأما إذا كانت الأولى مخفوضة والثانية منصوبة فكقوله: ثُمَّ اسْتَخْرَجَها مِنْ وِعاءِ أَخِيهِ «8» .
-والوجه السادس أن تكون الأولى مضمومة والثانية مكسورة، نحو قوله: وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ «9» .
(1) سورة الأنعام: آية 61.
(2) سورة محمد: آية 18.
(3) سورة البقرة: آية 31.
(4) سورة سبأ: آية 40.
(5) سورة النور: آية 33.
(6) سورة الأحقاف: آية 32.
(7) سورة البقرة: آية 133.
(8) سورة يوسف: آية 76.
(9) سورة فاطر: آية 43.