المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 69
وقال آخر:
أرى سفها بالمرء تعليق لبّه ... بجارية خود متى يدن تبعد
أتنسين أياما لنا بدحيضة ... وأيامنا بين البديّ فثهمد
وقال الآخر:
فديت بنفسه نفسي ومالي ... ولا ألوك إلا ما أطيق
وقال امرؤ القيس:
ألا زعمت بسباسة اليوم أنني ... كبرت وأن لا يشهد اللهو أمثالي
كذبت لقد أصبي على المرء عرسه ... وأمنع عرسي أن يزنّ بها الخالي
(15 - 16) - البيتان للأعشى من قصيدة له يمدح بها النعمان بن المنذر، وهما في معجم البلدان 2/ 445، وهما في ديوانه ص 47. والخود: الشابة، والبدي وثهمد:
موضعان.
(17) - البيت لعروة بن الورد وهو من الشعراء الصعاليك الجاهليين.
والبيت في ديوان عروة ص 25، ومجاز القرآن 2/ 79، وتفسير الطبري 20/ 65، [استدراك] وشرح قصيدة بانت سعاد ص 242، وقال محققها الدكتور أبو ناجي: البيت مجهول القائل، مع شهرته.
(18) - البيتان في ديوان امرئ القيس ص 123، والثاني في اللسان: خلا 14/ 239.
وقوله: أصبي: أغري، ويزنّ: يتهم، والخالي: الذي لا زوجة له. وبسباسة: اسم صاحبته.