المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 77
وقوله تعالى: وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيها «1» . أي: أهل القرية.
وقوله تعالى: مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ «2» . أي: أهلها أخرجوك.
وقوله تعالى: حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها «3» . أي: أهل الحرب يضعون أسلحتهم.
وقوله تعالى: لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ «4» . أي: عن برّ الذين.
وقوله تعالى: فَلْيَدْعُ نادِيَهُ «5» . أي: أهل ناديه.
وقوله تعالى: وَيَذْهَبا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى «6» . أي: بأهل طريقتكم المثلى.
وقوله تعالى: وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِ «7» . أي: ليس له ناصر من أهل الذل، وهم اليهود.
وقوله تعالى: فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا «8» . أي: آسفوا أنبياءنا وأولياءنا.
وقوله تعالى: فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ «9» . يعني: أتى أمر اللّه وعذاب اللّه بنيانهم ومنازلهم.
وقوله تعالى: وَجاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا «10» . أي: جاء أمر ربك.
وقوله تعالى: فَأَتاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا «11» . أي: حكم اللّه بإجلائهم، وقطع نخيلهم، لبني النضير.
(1) سورة يوسف: آية 82.
(2) سورة محمد: آية 13.
(3) سورة محمد: آية 4.
(4) سورة الممتحنة: آية 17.
(5) سورة العلق: آية 19.
(6) سورة طه: آية 63.
(7) سورة الإسراء: آية 111.
(8) سورة الزخرف: آية 55.
ومعنى آسفونا: أغضبونا.
(9) سورة النحل: آية 26.
(10) سورة الفجر: آية 22.
(11) سورة الحشر: آية 2.