المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 78
الأبيات في هذا المعنى:
قال الشاعر:
لهم مجلس صهب السبال أذلة ... سواسية أحرارها وعبيدها
والمجلس لا يكون صهب السبال، ولكنّ المعنى: لهم أهل مجلس.
وقال الآخر:
وأهلك مهر أبيك الدوا ... ء ليس له من طعام نصيب
معناه: أهلكه ترك الدواء.
وقال:
من شاء دلّى النفس في هوّة ... ضنك ولكن من له بالمضيق
والمعنى: من له بالخروج من المضيق.
وقال الآخر وهو الحطيئة:
وآنيت العشاء إلى سهيل ... أو الشّعرى فطال بي الأناء
(33) - البيت لذي الرمة، وهو في ديوانه ص 167، والصناعتين ص 136، والكشاف للزمخشري 4/ 222، وتأويل مشكل القرآن ص 212، وغريب الحديث للخطابي 1/ 137، ولم ينسبه المحقق د. العزباوي.
وقوله صهب: حمر. والسبال: الشعر الذي ينبت على الشفة العليا.
(34) - البيت لثعلبة بن عمرو العبدي، وبعده:
خلا أنّهم كلما أوردوا ... يصبّح قعبا عليه ذنوب
والدواء: اللبن. راجع أمالي القالي 1/ 10، واللسان- مادة (دوا) 14/ 280، والمعاني الكبير 1/ 87.
(35) - البيت في تأويل مشكل القرآن ص 438، واللسان- مادة (ضيق) ، بلا نسبة فيهما، والمحكم 6/ 300 ولم ينسبه المحقق، والبيت لمهلهل بن ربيعة في ديوانه ص 282.
(36) - البيت ذكره السيوطي في الأشباه والنظائر 4/ 184، والقرطبي في تفسيره 14/ 226، واللسان- مادة (أنى) 14/ 49، وهو في ديوان الحطيئة ص 83.-