فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 701

قال محقق الكتاب: والناظر يجد أن هناك كتبًا أخرى غير الكتب التي أشار إليها السيوطي في التذكرة وعددها (71) واحد وسبعون كتابًا [1] زيادة على الكتب التي ذكرها في مقدمة الكتاب،وقد ذكر محقق الكتاب أمثلة على ذلك،منها: كتاب العلم للموهبى كما جاء في حديث رقم 7957،وكتاب الذيل لأبي موسى كما في حديث رقم (7809) وكتاب العلل لابن الجوزي وأشار إلى حديث رقم (7767) وكتاب فضل الرمي للقراب وأشار إلى حديث رقم (7753) وكتاب الطب للمستغفري وأشار إلى حديث رقم (7761) ،وكتاب العلم للحافظ ابن عبدالبر وأشار إلى حديث رقم (10026) [2] .

طريقة التخريج من الكتاب

إذا أراد الباحث أن يخرِّجَ حديثًا من هذا الكتاب،فعليه أن يتبع الخطوات التالية:

1-أن يتأكد من لفظ الحديث وخاصة بدايته ؛ لأن عدم معرفة أول لفظ من الحديث لا يمكن الباحث من تخريج الحديث من هذا الكتاب.

2-إذا كان لفظُ الحديث مبدوءًا بأل فعلية أن يأتي بالمحلى بأل من هذا الحرف وذلك كحديث « التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لاَ ذَنْبَ لَهُ » [3] . فعلى الباحث أن يأتي بالمحلى بأل من حرف التاء.

3-إذا كان الحديث يتعلق بشمائل النبي - صلى الله عليه وسلم - فعليه أن يأتي بحرف الكاف باب شمائله - صلى الله عليه وسلم - .

4-إذا كان الحديث يتعلق بالمناهي فعلى الباحثِ أن يطلب حرف النون ثم يتتبع الأحاديث في حرف النون ثم المحلى بأل من هذا الحرف ثم يطلب عنوان المناهي ويتتبع الحديث.

5-إذا وقف الباحثُ على مكان الحديث فعليه أن يذكر من أخرجه من أئمة السنة وذلك كحديث « ثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيثٌ وَمَهْرُ الْبَغِىِّ خَبِيثٌ وَكَسْبُ الْحَجَّامِ خَبِيثٌ » . (حم م د ت) عن رافع بن خديج [4] .

أي إن هذا الحديث أخرجه الإمام أحمد،ومسلم،وأبو داود،والترمذي. وهذا تخريج إجماليٌّ يحتاج من الباحث إلى التفصيل والبيان،وعليه أن يقوم به،فإذا ما انتهى منه،فيقول أخرجه الإمام أحمد جزء كذا صفحة كذا رقم كذا،مسلم كتاب كذا رقم كذا باب كذا جزء كذا صفحة كذا ط كذا. وهكذا في بقية الكتب.أو يكتفي بالأرقام المشهورة أو الأجزاء المشهورة للاختصار .

ـــــــــــــــ

مميزاتُ الكتاب

1-أن مؤلف الكتاب رتبه ترتيبًا دقيقًا حسنا،مما يسَّرَ للباحث كيفية إخراج الحديث منه بسهولة ويسر.

2-أن مؤلف الكتاب حكمَ على الأحاديث بالصحة أو بالحسن أو بالضعف مما أراح الباحث وأغناه عن البحث والتفتيش،ولكن في حكمه على الأحاديث كثير من التساهل- هذا إذا ثبت هذا الرمز عنه،لأنه قد وقع فيه تحريف كبير من النساخ- مما دفع المناوي في شرحه المسمى ( فيض القدير شرح الجامع الصغير) أن يتتبع السيوطي في بعض الأحاديث ويخالفه في الحكم عليها مع بيان وجهة نظره في ذلك،وللعلامة أحمد بن صديق الغماري كتاب (المداوي) تعقب فيه أحكام السيوطي والمناوي،وقد تعقبت على السيوطي والمناوي والغماري في موسوعتي ( موسوعة السنة النبوية )

3-أن مؤلف الكتاب ابتعد عن الأحاديث الموضوعة أو المكذوبة،كما قال في مقدمة كتابه (وصنته عما تفرد به وضاع أو كذاب... الخ) .

(1) - راجع مقدمة محقق الكتاب الشيخ محي الدين عبدالحميد محمد ص ي - يد.

(2) - المرجع السابق مقدمة محقق الكتاب من ص (يد - يه) .

(3) - سنن ابن ماجه (4391 ) والسنن الكبرى للبيهقي (ج 10 / ص 154) (21070- 21072) وصحيح الجامع ( 3008 ) وترغيب 4/97 والإتحاف 8/503 و 506 و 525 و587 و9/609 والحلية 4/210من طرق صحيح لغيره

(4) - مسلم (4095 ) ود (3421) و ت ( 1275 ) وحم (17733 ) 3/464 و465 ومي 2/272 وهق 6/ 6 و9/337 و ك 2/42 وصحيح الجامع ( 3077 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت