فهرس الكتاب
أقول: سند واهٍ جدًا انظر عدي 7/2557 والإتحاف 8/28 والضعيفة (1575) وآخره له شاهد صحيح - ولم أحذف حديثًا إلا بعد تأكدي من سنده ومتنه وطرقه ... هذا وقد بلغ عدد الأحاديث المحذوفة حوالي عشرة آلاف حديث منها: المكرر ومنها ماذكرته أي من لم يستوف شروط القبول .وقليل منها قد يقوى لو وجدنا مايقويه في المستقبل .
ج- من يقبل قوله في الجرح والتعديل بشكل عام:
الإمام عبد الرحمن بن مهدي،أحمد بن حنبل،البخاري،أحمد بن صالح المصري،أبو زرعة الدمشقي والترمذي،أبو داود والنسائي،ابن خزيمة وابن الجارود والإمام مالك،وابن شاهين،وابن عدي،والدارقطني،والحاكم،والبيهقي،والخطيب،وابن عبد البر،ودحيم،والمزّي،والذهبي،وابن كثير،والعراقي،والهيثمي،وابن حجر العسقلاني،والسخاوي،والشوكاني،وأحمد شاكر .... ونحوهم لأنهم غالبًا من المعتدلين في الجرح والتعديل [1]
د- من يقبل قوله في التعديل دون الجرح:
شعبة بن الحجاج،يحيى بن سعيد القطان،يحيى بن معين،أبو حاتم الرازي،أبو زرعة الرازي،وابن حبان،وابن الجوزي،وابن تيمية،وابن القيّم،وعلي بن المديني،والألباني . فهؤلاء وأمثالهم إذا وثقوا راوٍ فعضّ
عليه بالنواجذ لأنهم متشددون غالبًا .
هـ- من يتوقف في قوله في الجرح إذا انفرد به
شعبة بن الحجاج،الإمام يحيى بن معين،أبو حاتم،ابن حبان،ابن الجوزي،ابن تيمية،الذهبي في الضعفاء والديوان .... العقيلي،الأزدي،الألباني لأن هؤلاء وأمثالهم يجرحون الراوي لأدنى شبهة [2]
2-تخريج كل حديث على حدة،من مصادره الرئيسة،وبشكل مختصر .
كالحديث رقم (527) (أجملوا في طلب الدنيا ...) (هق كر) عن ابن عمر
تخريجه الشعب (11085) ومختصرًا (1193) و (1194) موقوفًا والإتحاف 8/159 حسن لغيره
3-بيان الحكم النهائي على الحديث: صحيح أو حسن أو لين
وقد صدر هذا الحكم بعد اطلاعنا على ماقاله أهل العلم فيه إن كان لهم فيه قول - وتأكدنا في أغلب الأحيان مما قالوا ثم نضع خلاصة الحكم الأخير عليه ضمن المستطيل كما قلت . ولم أذكر ما قاله أهل العلم،لأن الكتاب سيطول جدًا عند ذلك وعلى كل حال،من أراد التأكد من حكم حديث ما فيرجع إلى المصادر التي ذكرتها في تخريجه،فإن لم يجد حكمه فليرجع إلى سنده وينظر في ترجمة رواته من كتب الجرح والتعديل حسب التفاصيل التي ذكرناها سابقًا .
-وهناك أحاديث كثيرة لم نطلع على حكم لها،فرجعنا إلى أسانيدها ودرسناها دراسة فاحصة،وذكرنا مايشهد لها ثم بينا حكمها ضمن المنهج الذي سار عليه المعتدلون في الجرح والتعديل
-وهناك أحاديث ضعيفة أتينا لها بشواهد في لفظها أو معناها وأخرجناها من دائرة الضعيف إلى دائرة الحسن لغيره أو الصحيح لغيره أحيانًا وهي بالآلاف،منها أكثر من ألفي حديث قد ضعفها الشيخ ناصر الدين الألباني في ضعيف الجامع .
مثل: حديث (آتي يوم القيامة باب الجنة ...) حسن لغيره .
وحديث (آجرت نفسي من خديجة سفرتين بقلوص ...) صحيح لغيره
وحديث: (آل محمد كل تقي ...) حسن لغيره
وحديث: (آخر قرية من قرى الإسلام خرابًا المدينة ...) حسن
وحديث: (آمروا النساء في بناتهن ...) صحيح لغيره
وحديث: (( آمن شعر أمية بن أبي الصلت وكفر قلبه) صحيح لغيره
4-أحاديث الصحيحين أو أحدهما لم أنص على تصحيحها: إذ كل مافيهما من الموصول صحيح،كما ذكرنا سابقًا . وهو قول جمهور السلف والخلف،ولاعبرة لمن شذّ عنهم،أما إذا كان معلقًا أو أخرجه البخاري في غير الصحيح كالأدب المفرد أو التاريخ،فقد بينا حكمه .
انظر الأحاديث التالية من الأدب المفرد (2 و3 و7 و13 و18 و22 و29 و30 و32 ...) وقارنها بما حكمناه عليها في موسوعتنا هذه .
(1) - انظر قواعد في علوم الحديث 188 - 197 والرفع والتكميل 187 - 188 و194 - 200 و393
(2) - انظر الأجوبة الفاضلة ص 162 - 181