فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 701

5-شرح غريب الحديث بشكل مختصر،وغالبًا مانعتمد في شرحها على النهاية في غريب الحديث والأثر،أو جامع الأصول،أو فيض القدير أو قواميس اللغة ... بما يدل بشكل دقيق على معنى الكلمة المراد في هذا الحديث .

6-شرح بعض الأحاديث التي يغمض معناها،أو يحتمل وجوهًا عدة بشكل مشكل:

كحديث (أخوك البكري ولا تأمنه ...)

7-بيان الناسخ من المنسوخ:

هناك أحاديث منسوخة وأحاديث ناسخة،ذكرت عند كل منها مانسخه .

كحديث إنما الماء من الماء،بينا ناسخه: إذا جاوز الختان الختان فقد وجب الغسل ...

8-درء التعارض بين الأحاديث المتعارضة ظاهريًا:

لايوجد حديثان صحيحان متعارضان من كل الوجوه وهذا التعارض اعتمدنا في درئه قواعد الترجيح وهي:

الجمع بين المتعارضين ما أمكن وهو الأغلب أو الترجيح بالأقوى أو النسخ إن علمنا الناسخ من المنسوخ أو التوقف .

كحديث: (من مس ذكره فليتوضأ ...) فقد عارضه حديث (هل هو إلا بضعة منك)

حملنا كل واحد منهما على حالة بحمل الأول على القصد والشهوة والثاني على عدمها ... ولم نلجأ إلى ما سواه إلا نادرًا .

وكحديث (فر من المجذوم فرارك من الأسد... مع لاعدوى ولا طيرة ...)

وكذلك حملنا المطلق على المقيد

كحديث: (ماتحت الكعبين في النار ...) مع حديث مَن جرّ ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة...)

وانظر الأحاديث: (65 و156 و202 و350 و367 و464 و519 و623 و652 و677 ...)

9-بيان الرأي الراجح في الرواة المختلف فيهم [1] :

وعددهم ليس قليلًا،وجزء كبير من السنة قد روى من طريقهم .

فكل راوٍ مختلف فيه رجعت إلى كتب الأصول التي ترجمت له ونظرت في أقوال علماء الجرح والتعديل،ومدى احتجاجهم به ثم بينت الراجح من أقوالهم فيه مثل:

-محمد بن اسحاق بن يسار،عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن،نُعيم بن حماد،الحارث الأعور،عطاء الخراساني،شعيب بن زريق الشامي،قيس بن بشر،محمد بن مالك الجوزجاني،يزيد بن عبد الرحمن ...،سعد بن سعيد الأنصار ي ... وغيرهم كثير .

-وكذلك رددت كثيرًا من التهم الموجهة لبعض رواة الحديث كالتدليس،والوهم،والإرسال،الاختلاط البدعة ...

-مثل تدليس ابن اسحاق وأبي الزبير المكي والحسن البصري وقد تبين لي أنهم غير مدلسين ...

-أو رواية داود بن الحصين عن عكرمة فبينت أنها صحيحة أو نعيم بن حماد أو حبيب بن أبي ثابت أوعبدالله بن صالح كاتب الليث،أو عبد الله بن لهيعة،أو شهر بن حوشب أو دراج أبي السمح عن أبي الهيثم أو حاتم بن إسماعيل أو سعيد بن بشير،أو سماع الحسن من سمرة ... وغيرهم كثير .

مثال: محمد بن إسحاق بن يسار قال عنه في التقريب: صدوق يدلس .. (5725)

أقول: بعد الرجوع لترجمته وتدقيقها تبين لنا أنه غير مدلس،لأن الطبقة التي عاصرته ومن أخذ عنها لم ترمه بأي تدليس،ورماه من لم يعاصره فيرفض قوله.

راجع التهذيب 9/38-46 والكامل 6/102-112 وقال الذهبي في ديوان الضعفاء (3589) : ثقة إن شاء الله صدوق،وبنحوه في الكاشف (4789) ولم يذكر تدليسًا .

وعلى هذا فالأحاديث التي رواها بصيغة العنعنة فهي موصولة وصحيحة وهي كثيرة .

أو رواية دراج عن أبي الهيثم،فقد قال الحافظ في التقريب صدوق في حديثه عن أبي الهيثم ضعف (1824) والصواب أن حديثه عنه حسن كما هو رأي الإمام يحيى بن معين وابن شاهين،وابن عدي،وقد صحح حديثه عن أبي الهيثم الترمذي وابن خزيمة وابن حبان والحاكم وغيرهم ... انظر التهذيب 3/208-209 والكامل 3/112-115 .

(1) - بحثت هذه المسألة بشكل موسع في كتابي ( الحافظ ابن حجر ومنهجه في تقريب التهذيب ) في الكلام على المرتبة الرابعة ،فتبين لدي بشكل قاطع أن حديثهم حسن إذا تفردوا به ،ولم ينكر عليهم ،وإن توبعوا فصحيح .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت