فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 701

-وإذا كان الراوي مختلفًا فيه: وثقه قوم وضعفه آخرون فالراجح أنه حسن الحديث،وهذا تراه في كتب الرجال والعلل والتعقبات على الموضوعات [1]

وانظر الأحاديث التالية: (29 و90 و51 و473 و503 و516 و531 و536 و537 و538 و543 و547)

10-الرد على أخطاء في التخريج أو الفهم ... وهي غير قليلة

فمن أخطأ في تخريج حديث خطأ شنيعًا رددت عليه عند تخريجي لهذا الحديث،سواء أكان من السابقين أو اللاحقين ...

مثل حديث: (آجرت نفسي من خديجة سفرتين بقلوص) (هق) عن جابر 6/118

فقد قال عنه الشيخ ناصر في ضعيف الجامع (ضعيف جدًا) وفي الضعيفة (1483) فقد أعله بالربيع بن بدر وأنه متروك،وبأبي الزبير وأنه مدلس .

وورد بلفظ: (سفرتين كل سفرة بقلوص) الحاكم 3/182 وصححه ووافقه الذهبي ورده الألباني لعنعنة أبي الزبير اهـ .

أقول: الصواب أن أبا الزبير غير مدلس فالرواية الثانية صحيحة كما أنه لاتنافي بينها وبين الأولى: إذ تبين الأولى أنه - صلى الله عليه وسلم - آجر نفسه من خديجة سفرتين بقلوص فهي مختصرة والثانية توضحها،فيكون الحديث حسنًا لغيره وبالله التوفيق .

-أو قوله عن حديث: آيات المنافق: (من إذا حدث كذب،وإذا ائتمن خان،وإذا وعد أخلف) (طس) عن أبي بكر .

وقال الألباني في ضعيف الجامع (17) ضعيف جدًا ! وأعله بزنفل العرفي إذ قال عنه الهيثمي في المجمع 1/108 كذاب اهـ

أقول: الصواب أنه ضعيف التقريب (2038) والثاني أن الحديث ورد بلفظ آية وهو صحيح فالصواب أنه على الأقل حسن لغيره .

-أو كقوله عن حديث (اختتن إبراهيم وهو ابن عشرين ومائة سنة،ثم عاش بعد ذلك ثمانين سنة) (ابن عساكر) عن أبي هريرة .

قال في ضعيف الجامع (225) موضوع !

أقول: الصواب أنه صحيح وليس في رواته من هو مجروح انظر الأدب المفرد (1250) والفتح 11/88 والإحسان (6204 و6205) والحاكم 2/551 وأحمد 2/435 واعتباره موضوعًا ليس له أي مبرر،وذلك لمجرد معارضته للرواية الأولى التي تنص على أنه اختتن وهو ابن ثمانين،وهذه وهو ابن مائة وعشرين .

أقول: لا معارضة بينهما لأنه ورد في بعض طرق الحديث الأول أنه اختتن بعد الثمانين،وهذه تنص على المئة وعشرين راجع الفتح 6/391

ووروده موقوفًا ومرفوعًا لايضره،إذ الرفع زيادة ثقة وانظر الأحاديث رقم (37 و78 و172 و313 و621 و668...)

11-بيان سبب ورود الحديث إذا كان فهم الحديث يتوقف عليه .

انظر الأحاديث (55 و57 و81 و86 و105 و108 و129 و265 و321 و344 ...) وهكذا،فالحديث (أحدّ أحدّ) لايفهم معناه دون معرفة سبب وروده وهو أن رجلًا كان يدعو بأصبعيه فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك .

12-تصحيح الأخطاء المطبعية سواء أكانت في نص الحديث أو في تخريجه وهي كثيرة جدًا ...

13-الملحق:

بعد أن انتهيت من تخريج أحاديث الكتاب تبين لي أن هناك أحاديث لم يذكرها الإمام السيوطي ولا من استدرك عليه وهي على أنواع:

-إما أحاديث نسيها أصلًا ...

-أو أحاديث لها ألفاظ متعددة فاكتفى بلفظ منها وترك ماسواه .

-أو ذكرها ضمن قسم الأفعال لأنها تحتوي على أقوال وأفعال .

أمثلة:

- (آتي يوم القيامة باب الجنة،فأستفتح فيقول الخازن: مَن أنت؟ فأقول محمد،فيقول: بل أمرت أن لا أفتح لأحد قبلك) (م) عن أنس

م الإيمان (333) ونبوة 5/480 والإتحاف 10/527

وحديث - (آتيكم) (حم،حب) عن جابر

حم 3/303 وحب (1952) وكر 3/391 صحيح

قاله لجابر لما جاءه طالبًا منه مساعدته في دين

وحديث (آجرك الله،أما إنك لو كنت أعطيتها أخوالك كان أعظم لآجرك) (حم،د) عن ميمونة

حم 6/332 ود (1690) وتمهيد 1/206 وك 1/414 صحيح

قاله لميمونة لما أخبرته بعتق جارية لها

وحديث (آجركِ الله،وردّ عليك الميراث) (هـ،حم،طب) عن بُريدة

هـ (2394) وحم 5/349 و351 و361 وطب 8/345 وكر 6/112صحيح

(1) - انظر تفصيله في كتاب قواعد في علوم الحديث ص 72-77

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت